بعد محاولة اختراقها مرتين.. هل أصبحت حدود مصر مع ليبيا مصدر تهديد؟

بعد محاولة اختراقها مرتين.. هل أصبحت حدود مصر مع ليبيا مصدر تهديد؟

المصدر: حسن خليل - إرم نيوز

أحبطت القوات الجوية المصرية خلال الساعات الماضية محاولة اختراق للحدود الغربية بين مصر وليبيا أسفرت عن تدمير 12سيارة محملة بالذخيرة والمتفجرات.

وتعد محاولة الاختراق اليوم هي الثانية من نوعها خلال شهرين، حيث أعلنت مصر إحباط محاولة سابقة في 8مايو/ أيار الماضي، بتدمير 15سيارة مصفحة ومحملة بالمتفجرات والأسلحة، الأمر الذي أصبح يشكل خطراً على حدود البلاد، تزامناً مع استغلال المناسبات والأعياد لتنفيذ عمليات الاختراق.

واتهم اللواء محمد الشهاوي مستشار كلية القادة والأركان، وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية قطر ”بدعم وتمويل عمليات محاولة اختراق الحدود المصرية، كونها أصبحت أبرز الدول التي تعمل ضد مصر وأمنها وتسعى لزعزعة الاستقرار بها“.

وقال اللواء الشهاوي في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ إن ”تكرار محاولة الاختراق يأتي نتيجة طول الحدود التي تصل إلى 1115كيلو متر، واستغلال الفوضى في ليبيا لتسخير جماعات وميليشيات تعمل ضد الدولة المصرية“.

وذكر اللواء الشهاوي أن ليبيا ”بها 1700 ميليشيا وجماعة إرهابية تتصارع داخل الأراضي الليبية، وهناك أطراف لا تريد الاستقرار لمصر من بينها قطر، إلى جانب تركيا التي تسعى لاستغلال الصراع والتناحر الليبي في تهديد الدولة المصرية متناسية حجم وقدرات وكفاءة الجيش المصري، خاصة بعد فشل محاولة الاختراق الأولى“ قائلاً ”الاختراق يتم في المناسبات“.

وقال اللواء أحمد عبد الحليم، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الجماعات الإرهابية في ليبيا ”يتم استغلالها لصالح تحقيق أهداف أخرى لأطراف لا تريد الخير لمصر“، مشيراً إلى أن ”طول الحدود بين مصر وليبيا يلعب دوراً كبيراً في توهم الجماعات على صعوبة التأمين“.

وأكد اللواء عبد الحليم، أن محاولات الاختراق ”لن تتوقف، كما أنه لم تتوقف يقظة الجيش المصري ومعرفته ببواطن الأمور ومن يدعم ويمول الإرهاب لزعزعة الاستقرار في مصر متناسين قوة الجيش المصري“-بحسب قوله.

من ناحيته، اتهم العميد سمير راغب، الخبير العسكري ورئيس المؤسسة العربية للدراسات الاستراتيجية قطر وتركيا ”بدعم عمليات محاولة اختراق الحدود المصرية بين الحين والآخر، واستغلال المناسبات لتنفيذها، مؤكداً يقظة الجيش المصري ورجال حرس الحدود والقوات الجوية“.

وقال راغب لـ“إرم نيوز“ إن أطراف الصراع في ليبيا ”لا يريدون فتح جبهة أخرى مع مصر بمحاولة اختراق حدودها، لكن الأمر يتعلق باستغلال دول لجماعات مسلحة داخل الصراع في تهديد الأمن المصري“ مضيفا ”الأطراف ليس من مصلحتها الخلاف أو الصدام مع مصر“.

وتوقع الخبير العسكري ”استمرار الخطر من ناحية الحدود الغربية، مرجعاً ذلك إلى استمرار التمويل القطري والتركي للجماعات الإرهابية“، خاتماً حديثه ”مصر قادرة على صد أي عدوان، ومصر تعرف من يسعى لإرباكها، ومن لا يريد الخير لها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com