تأهب أمني في مصر استعدادًا لزيارة بابا الفاتيكان

تأهب أمني في مصر استعدادًا لزيارة بابا الفاتيكان
Pope Francis waves to faithful as he arrives at the end of a Mass celebrated by Brescia's Bishop Luciano Monari, not pictured, in St. Peter's Basilica at the Vatican, Saturday, June 22, 2013. (AP Photo/Riccardo De Luca)

المصدر: محمد علاء- إرم نيوز

شهدت مدينة القاهرة في مصر تأهبًا أمنيًا، اليوم الخميس، استعدادًا لزيارة بابا الفاتيكان، البابا فرانسيس، يومي الجمعة والسبت، بعد نحو أسبوعين من الهجومين اللذين ضربا كنيستين في محافظتي الغربية والإسكندرية، وأوقعا العشرات ما بين قتلى وجرحى.

وانتشرت قوات الأمن المصرية بشكل مكثف أمام المقر الباباوي بالكاتدرائية المرقسية، في منطقة العباسية، والكنيسة البطرسية، التي شهدت حادثاً إرهابيًا في نهاية العام المنقضي، والذي أوقع نحو 30 قتيلًا.

ووضعت الشرطة المصرية حواجز حديدية في مواجهة الكاتدرائية المرقسية، ومنعت أحدًا من الدخول دون إبراز بطاقة تحديد الهويَّة والمرور عبر جهاز للكشف عن المفرقعات ومن ثمَّ التفتيش يدويًا، من خلال أفراد الكشافة المسؤولين عن تأمين الكاتدرائية من الداخل وقوات الأمن، التي استعانت بعناصر نسائية، وفقًا لمشاهدات مراسل ”إرم نيوز“ في القاهرة.

وانتشرت بالداخل لافتات ترحيبية تجمع صورتي البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، والبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية مكتوبا عليها: ”بابا المحبة مرحبا بابا السلام“.

ولم يختلف الوضع كثيرًا في الكنيسة البطرسية، التي بدا بابها مغلقًا، حيث تمركزت سيارة شرطة، وعدد من رجال الأمن، بعضهم بملابس مدنية.

وأعلنت وزارة الداخلية عن خطة ”محكمة“ لتأمين زيارة بابا الفاتيكان، تشارك فيها جميع قطاعات الوزارة، تضمّنت الاستعانة بسيارة مصفحة مزوَّدة بأجهزة تشويش، بالإضافة إلى أفراد من القوات الخاصة، عالية التدريب، وأفراد من الحماية المدنية، وخبراء المفرقعات والكلاب البوليسية.

في المقابل، أكد مدير ”دار الصحافة“ التابعة للكرسي الرسولي، في مقابلة مع إذاعة الفاتيكان، أن البابا فرانسيس سيستعمل سيارة عاديّة خلال القداس الإلهي يوم السبت ليكون وسط الناس، مضيفًا ”أنه يعرف جيّدًا كيف هو الوضع في مصر ويعرف ما حصل مع الأقباط في السنوات الأخيرة ولاسيما ما حصل يوم أحد الشعانين ولكنّه يريد أيضًا أن يعطي علامة إيجابيّة“.

ومن المقرر أن يصل البابا فرنسيس إلى مطار القاهرة الدولي عند الساعة الثانية من بعد ظهر الجمعة بالتوقيت المحلي، لتجرى بعدها مراسم استقبال رسمي على أرض المطار، يتوجَّه بعدها للقاء الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ثم إلى لقاء شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، قبل أن يتوجها إلى المؤتمر العالمي للسلام.

وعقب المؤتمر، يلتقي بابا الفاتيكان بعدد من المسؤولين المصريين، قبل أن يختتم اليوم بزيارة إلى الكاتدرائية المرقسية للقاء البابا تواضروس.

وفي اليوم التالي، يشارك البابا في الاحتفال بالقداس الإلهي عند الساعة العاشرة صباحًا، قبل أن يلتقي في الثالثة بعدد من الكهنة والرهبان والراهبات والإكليريكيين، ليتوجَّه بعدها إلى مطار القاهرة الدولي ليستقلّ الطائرة عند الساعة الخامسة عصرًا بالتوقيت المحلّي عائدًا إلى روما.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com