وسط تضارب التصريحات الرسمية.. فيروس ”التيفوئيد“ يثير الذعر بين المصريين

وسط تضارب التصريحات الرسمية.. فيروس ”التيفوئيد“ يثير الذعر بين المصريين

المصدر: آية أشرف- إرم نيوز

أثار انتشار فيروس التيفوئيد الذعر بين المصريين، بعد إصابة أكثر من 2000 مواطن به بمحافظة كفر الشيخ، وسط تضارب في التصريحات الحكومية بشأن تحوّل المرض إلى خطر داهمَ سكان مركز مطوبس البالغ عددهم 120 ألف نسمة، والخوف من انتقاله لمحافظات أخرى.

تناقض حكومي

وتناقضت التصريحات بين الإدارة الصحية لمركز مطوبس بمحافظة كفر الشيخ، ومسؤولي مديرية الصحة بالمحافظة نفسها حول انتشار فيروس التيفوئيد بين سكان القرية؛ ما تسبب في حالة من الذعر وفقًا لتصريحات مواطنين بالمدينة.

الدكتور أحمد الجندي مدير الإدارة الصحية بمطوبس قال لـ ”إرم نيوز“ إن أعداد مرضى التيفوئيد التي ظهرت بين سكان المركز ”تخطت حاجز 2000 شخص خلال هذا العام، وعادت للظهور خلال الأيام القليلة الماضية“، وهو ما نفاه مسؤول العلاقات العامة بمديرية صحة كفر الشيخ طارق عامر، مؤكدًا أن الصحة ”لم تتلق أي بلاغ بوجود مرضى التيفوئيد أو انتشاره بين سكان المركز“.

وقال عامر، ”إن مديرية الصحة بكفر الشيخ لم تتلق أي إخطارات عاجلة من المستشفى المركزي بمطوبس، ما ينفي ظهور حالات التيفوئيد“ في الوقت الذي أطلق مواطنون تصريحات تتسق مع ما أكده الدكتور أحمد الجندي بوجود انتشار واسع للمرض ما يجعل الأمر أكثر غموضًا.

وفي السياق ذاته، قالت نائب رئيس مركز ومدينة مطوبس بكفر الشيخ نسرين النحاس في تصريحات لـ ”إرم نيوز“  إن مستشفى مطوبس المركزي ”استقبل 4 حالات مصابة بالتيفوئيد  وتم تقديم العلاج اللازم لها“.

تلوث المياه وتعتيم مقصود

محمد محروس أحد سكان مركز مطوبس، أكد أن عدد الحالات المصابة بالتيفوئيد ”تجاوزت العشرات، ويتم تقديم العلاج لها بالوحدات الصحية، وذلك بسبب تلوث مياه الشرب واختلاطها بمياه الصرف الصحي“.

بينما كشف عادل مطاوع، أن ”ثمة حالة من التعتيم الكامل بعدم الإفصاح عن الأعداد الحقيقية للمصابين بالمرض، حتى لا يصاب الأهالي بالخوف“.

ويضيف أن عدد سكان مركز مطوبس ”يبلغ أكثر من 120 ألفًا، وفقًا للجهاز الإداري للمحافظة، غالبيتهم يعانون من الفشل الكلوي والتيفوئيد والسرطانات نتيجة تلوث مياه الشرب الذي يعانون منه“.

الفيروس الغامض

وعانت مصر منذ شهر من ظهور فيروس بين طلاب المدارس عرف باسم ”الفيروس الغامض”، وقد أودى بحياة 3 أطفال متسببًا في حالة من الجدل الواسع بعد أن دخل المستشفيات بمنطقة شبرا الخيمة 11 شخصًا يعانون الأعراض ذاتها، لتعلن وزارة الصحة المصرية عدم قدرتها على تحديد نوع المرض.

وشكلت وزارة الصحة لجنة من أساتذة الجامعات المصرية في مجال الصحة العامة، بالإضافة إلى خبراء في مجال الوبائيات والمعامل والحميات، والاستعانة بخبراء منظمة الصحة العالمية لإعداد تقرير عن الحالات الطبية التي جاءت نتائج تحاليلها جميعًا وفقًا لوزارة الصحة سلبية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة