بعد توليها 3 وزارات في آن واحد.. هل أصبحت سحر نصر المرأة الحديدية في مصر؟

بعد توليها 3 وزارات في آن واحد.. هل أصبحت سحر نصر المرأة الحديدية في مصر؟

المصدر: محمد علام- إرم نيوز

أثار قرار شريف إسماعيل رئيس الحكومة المصرية بتولي الدكتورة سحر نصر، وزير التعاون الدولي والاستثمار حقيبة قطاع الأعمال لحين عودة الوزير أشرف الشرقاوي من الخارج، الجدل حول قدرتها على إدارة 3 حقائب وزارية يتعلق بالاقتصاد في ظل الأوضاع الحالية بالبلاد.

وكانت سحر، قد تولت حقيبة التعاون الدولي، ثم أسندت لها وزارة الاستثمار بعد رحيل داليا خورشيد، ثم إدارة وزارة قطاع الأعمال.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور رشاد عبده الخبير الاقتصادي في تصريحات لـ ”إرم نيوز“، إن تولي سحر نصر لحقيبة قطاع الأعمال مؤقتًا لحين عودة الوزير من رحلة علاجية هو إجراء طبيعي كونها تتولى حقيبة الاستثمار ومن ثم فإنها الأقرب لتولي مهام قطاع الأعمال، خاصة أنهما كانتا وزارة واحدة على مدار السنوات الماضية.

وكشف عبده، رئيس المنتدى المصري للدراسات السياسية والاقتصادية، عن أن الوزيرة السابقة داليا خورشيد رفضت تولي الاستثمار وقطاع الأعمال كوزارة مثلما كانت على مدار السنوات الماضية منذ الدكتور محمود محيي الدين في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، حيث رفضت استمرار قطاع الأعمال واشترطت تولي الاستثمار فقط ليتم عمل وزارة جديدة لقطاع الأعمال تولى إدارتها أشرف الشرقاوي.

ومن جانبه، أكد الدكتور مصطفى بدرة الخبير الاقتصادي وأستاذ التمويل والاستثمار لـ ”إرم نيوز“، أن إسناد وزارة قطاع الأعمال لوزير تتولى حقيبتين يتطلب قدرة فائقة على إدارة الملفات في ظل الأوضاع الحالية، متسائلاً: ”هل لدى الوزيرة معاونون لمساعدتها في إدارة الحقائب أم أن الإسناد لها جاء لقرب عمل الحقائب من بعضها فقط؟“.

وذكر بدرة، أن إسناد الوزارة لسحر نصر، هو أمر طبيعي نظراً لقرب طبيعة العمل وأن الاستثمار وقطاع الأعمال كانتا وزارة واحدة طوال الفترة الماضية قبل تولي خورشيد للاستثمار فقط، مشيراً إلى أن تولي نصر لحقيبة قطاع الأعمال مؤقتاً يأتي في إطار تسيير الأعمال دون اتخاذ قرارات سيادية أو مصيرية خلال الفترة الحالية.

وقالت مصادر داخل الوزارة رفضت ذكر اسمها لـ ”إرم نيوز“، إن غياب الوزير قد يتجاوز شهرًا أو شهرين لوجوده في الخارج ضمن رحلة علاج ومن ثم فإن إسنادها لوزيرة تتولى حقيبتين مثل التعاون الدولي التي تحتاج السفر كثيراً للخارج إلى جانب الاستثمار، هو إجراء لن يضيف كثيرًا للحقيبة ولن يختلف عن غياب الوزير أشرف الشرقاوي.

وتساءلت المصادر ”هل سحر نصر المرأة الحديدية القادرة على إدارة 3 حقائب في وقت واحد كل حقيبة تحتاج جهداً خارقاً، خاصة في ظل عدم وجود معاونين لها لإدارة الملفات؟“.

ويرى مراقبون، أن تولي سحر لـ3 حقائب أو حقيبتين تتعلق أعمالها بالاستثمار وقطاع الأعمال هو أمر يثير الجدل والقلق، خاصة أن زوجها مجدي طلبة هو أحد رجال الأعمال المعنيين بصناعة وتصدير النسيج والملابس، ومن ثم كان من الأولى عدم إسناد ملفات لها قريبة من طبيعة عمل زوجها.

ويرجح آخرون، أنها ربما تكون أول رئيس وزراء لمصر خلال الفترة القادمة، بعد التصعيد المتوالي لها من قبل رئاسة الجمهورية سواء من قبل ترشيحات رئيس الوزراء أو موافقة رئاسة الجمهورية على توليها الحقائب المهمة، وسط تساؤلات عن تمهيدها لتولي رئاسة الوزراء، بعد أن أصبحت المهندسة نادية عبدة أول محافظ يتولى المنصب، حيث تم تعيينها محافظًا للبحيرة منذ أسابيع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com