انفجار الكنيسة البطرسية.. بين القصور الأمني وإعادة العنف للمشهد المصري

انفجار  الكنيسة البطرسية.. بين القصور الأمني وإعادة العنف للمشهد المصري
A nun cries as she stands at the scene inside Cairo's Coptic cathedral, following a bombing, in Egypt December 11, 2016. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh

المصدر: محمد الغيطي - إرم نيوز

لم تمض 48 ساعة على تفجير حاجز أمني في قلب محافظة الجيزة راح ضحيته 6 أفراد من الشرطة، حتى استيقظت مصر على تفجير الكنيسة البطرسية في القاهرة بجوار المقر البابوي، والذي راح ضحيته 25 قتيلاً وأكثر من 40 مصاباً.

الحادث يعيد مشهد حادث كنيسة القديسين الذي هزّ مصر في يناير/كانون الثاني من العام 2011، والذي راح ضحيته أكثر من 100 قبطي، وكان أحد أسباب انفجار ما يسمى ”ثورة 25 يناير“، وحتى الآن لم يتم تحديد  المسؤول عن الحادث أو القبض على الجناة.

وقال اللواء فاروق المقرحي مساعد وزير الداخلية الأسبق، في تصريحات لـ ”إرم نيوز“، اليوم: ”هناك قصور ستكشف عنه التحقيقات التي أمر بها النائب العام، لكن دعونا نعترف بأن خلايا الإرهاب توحشت، وتتلقى تمويلات ضخمة، ولها أذرع تتجاوز الحدود، ونجاح الأمن في تفكيك بعض الخلايا استفز تنظيم الإخوان الدولي وأذرعه“.

وأضاف: ”ما يحدث ردود أفعال انتقامية، مع الوضع في الاعتبار أن الجيش حقق انتصارات على الأرض في سيناء من خلال محاصرة داعش وبيت المقدس والإجهاز على قواعدها الأساسية، فباتوا يدفعون بعناصرهم للداخل“.

من جانبه، قال الدكتور الحبيب النوبي رئيس ”النادي الدولي لسفراء السلام“ بنيويورك ومدير ”النادي الحضاري الاستراتيجي الدبلوماسي“ بالدنمارك، لـ ”إرم نيوز“، إن هذه العمليات الإرهابية ربما تتكرر في الأيام القليلة المقبلة“.

من جهته، توقع نعيم خليل الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، في تصريح لـ ”إرم نيوز،“ أن يكون لتصديق الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم على حكم إعدام عادل حبارة علاقة بالحادث، حيث يشتبه بأن حبارة، المتهم بتدبير جريمة قتل 12 جندياً مصرياً في مجزرة رفح، استطاع تكوين أكثر من خلية إرهابية“.

وأكد نعيم وجود اندماج بين عدد من الخلايا المتطرفة في مصر اتخذت بعده قراراً بالتصعيد وإعادة مشهد العنف للداخل المصري نتيجة حصارها في سيناء، على حد قوله، مشدداً على ضرورة وجود تكتيكات أمنية أخرى لإجهاض عملياتها القادمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com