مصر.. هل يحصل ”قاضي الحشيش“ على البراءة بعد اتهام كلب الدّاخلية بـ“الإدمان“؟

مصر.. هل يحصل ”قاضي الحشيش“ على البراءة بعد اتهام كلب الدّاخلية بـ“الإدمان“؟

المصدر: محمد علام - إرم نيوز

لا تزال قضية ”قاضي الحشيش“ في مصر، تثير اهتمام الكثيرين، خاصة بعد تصاعد أحداثها، لتحتل مساحة كبيرة من صفحات النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد اتهام الكلب مكتشف المخدرات بسيارة القاضي بالإدمان، في محاولة من دفاع القاضي، لتبرئته من القضية.

وكانت قوات الأمن في نفق الشهيد أحمد حمدي على طريق القاهرة-السويس، قد ألقت القبض مؤخرًا على القاضي طارق محمد زكي، وأصدقاء له داخل سيارته، وبالفحص ومرور كلب بوليسي، تبين حيازته لقرابة 69 كيلو من مخدر الحشيش، إلى جانب بعض المواد المخدرة الأخرى والمنشطات الجنسية، حيث تمت إحالته لمحكمة الجنايات، بعد تقدمه باستقالته من منصبه، وقبولها من قبل وزير العدل المصري.

الساعات الماضية، شهدت تطورات غريبة، حيث اتهم دفاع القاضي، المكون من 10محامين ”الكلب“، مكتشف المواد المخدرة بالإدمان، ليسأل الدفاع رجل الأمن أسامة محمد، مدرب الكلب: ”هل يمكن أن يصبح الكلب مدمنًا بسبب كثرة شمه للمخدرات والهيروين؟، ليأتي رده ”أنا لست طبيبًا بيطريًّا كي أعرف ذلك“، ليستكمل الدفاع أسئلته عن كيفية تدريب الكلب وأين ينام؟“.

هذه الأسئلة فتحت باب الجدل عن إمكانية براءة ”قاضي الحشيش“ من القضية، بل ووضع علامات استفهام تجاه ضباط الشرطة، الذين قاموا بالقبض على القاضي دون الرضوخ لمنصبه، رغم أقوالهم في القضية، حيث أكد الرائد أسامة المندوة أنه وجد كمية المخدرات في السيارة بعد مرور الكلب الذي انتشل حقيبة المخدرات من الكرسي الخلفي للسيارة، أثناء الإجراءات التفتيشية، تزامنًا مع دعوات التّظاهر في 11 نوفمبر الماضي، وحالة الترقب التي كانت تسود النفق لتفتيش المارّة.

وتدخل فريق الدّفاع عن ”قاضي الحشيش“ ليسأل مرّة أخرى: ”لماذا لم يحرّر المحضر في الرّابعة فجرًا وهو موعد القبض على القاضي، في حين تم تحريره 12 ظهرًا ؟“ ليرد ضباط الشّرطة، بأن السّبب يرجع إلى عدم وجود سيدة لتفتيش صديقة القاضي، التي كانت برفقته ذاتيًا.

وقال مصدر أمني في تصريحات لـ“إرم نيوز“ إن جلسة 5 فبراير المقبل ستشهد العديد من المفاجآت، مشيرًا إلى أنّ رجال الشّرطة يسعون لإثبات صحة موقفهم من ناحية، كذلك إثبات عدم ادمان الكلب على المخدّرات، للرّدّ على دفاع القاضي، الذي يقصد بحديثه واتهاماته بشكل غير مباشر لرجال الشرطة تلفيق القضية قائلًا: ”دفاع القاضي يقول بشكل غبر مباشر إن كمية المخدرات تم تلفيقها وهذا على خلاف الحقيقة“.

واستكمل المصدر تصريحاته لـ“إرم نيوز“ متسائلًا: ”هل من المنطق أن يتم تلفيق قضية من قبل رجال الشرطة لقاضٍ أثبت شخصيته قبل القبض عليه؟، فمن الأولى أن يتم تلفيق القضية لشخص آخر، إذا صح كلام دفاع القاضي“.

وأضاف مصدر أمني آخر، في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ أن الكلب يواصل عمله في نفق الشهيد أحمد حمدي حتى الآن، دون أي جديد“، مشيرًا إلى أنه لا يصدر أيّة تصرفات أو انفعالات تجاه آلاف السّيارات التي تمر بالنفق يوميًا، فلماذا كشف سيارة القاضي بالذّات؟ – بحسب قوله -.

وكتب نشطاء عبر صفحاتهم الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“ بعض التعليقات الساخرة من اتهام دفاع القاضي للكلب بالإدمان، منها: ”طب الكلب مدمن، فين المخدرات، اتلفقت له من رجال الشرطة؟“ و“ينفع الكلب يتاجر في المخدرات ويرميها على القاضي النزيه، مينفعش كده“، و“لو الكلب بتاع المخدرات مدمن، طاب أخبار الكلاب اللي بتكتشف المتفجرات، وناس بتدخل السجن بسببها إيه؟“، فيما نشر نشطاء صورة لكلب يقود سيارة وكتبوا أسفلها: ”لما ترمي التّهمة على اللي جنبك، وتعمل نفسك مش من هنا“.

22

33

44

55

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة