رغم الحشد الإعلامي.. ”حركة الغلابة“ تفشل في إخراج المصريين إلى الشارع

رغم الحشد الإعلامي.. ”حركة الغلابة“ تفشل في إخراج المصريين إلى الشارع

المصدر: القاهرة - إرم نيوز

رغم الحملة الإعلامية الشرسة، لم تستطع ”حركة الغلابة“ النجاح في إخراج المصريين إلى الشارع، اليوم الجمعة، احتجاجًا على ما تقول إنه ”تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وغلاء الأسعار“.

وكانت الدعوة للمظاهرات قد أطلقت في أغسطس آب، وأيدها كثير من المصريين في مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن حررت مصر سعر صرف العملة ورفعت أسعار الوقود الأسبوع الماضي في خطوتين أشاد بهما المصرفيون، لكن مصريين استنكروهما واعتبروهما ضربة جديدة للقوة الشرائية المتناقصة لدخولهم في دولة تعتمد على الاستيراد.

وحظيت دعوات التظاهر بدعم كبير من نشطاء جماعة الإخوان المسلمين المحظورة، التي يتهمها النظام المصري بالوقوف وراءها، بينما لم تتجاوب معها معظم القوى السياسية المصرية.

وانتشرت قوات مكافحة الشغب المصرية تدعمها المدرعات في شوارع القاهرة والمدن الأخرى اليوم الجمعة تحسبًا لمظاهرات دعت إليها جماعة غير معروفة كثيرًا تسمي نفسها (حركة الغلابة) احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية الصعبة في البلاد.

وخلا ميدان التحرير مهد انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك بعد 30 عامًا في الحكم، من المارة تقريبًا، في حين انتشرت على مسافات متباعدة قليلًا مدرعات الشرطة المزودة بقنابل الغاز المسيل للدموع كما انتشر ضباط برتب كبيرة.

وشددت إجراءات الأمن في ميدان طلعت حرب القريب، وانتشرت مدرعات الشرطة وعربات نقل المجندين في حي شبرا على مسافة بضعة كيلومترات.

 وقال شنودة إسحق وهو سائق سيارة أجرة ”بيني وبينك أحسن عشان محدش ينزل، الوجود الأمني دا بيخوف الناس“.

في الأسابيع الأخيرة حث الرئيس عبد الفتاح السيسي المصريين على تجنب التظاهر مشددا على أن طريق الإصلاحات الاقتصادية لا رجعة فيه مهما كانت قسوة السير فيه.

وقالت وسائل الإعلام الرسمية إن الشرطة طوقت مداخل القاهرة الكبرى لمنع مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين من المشاركة في أي مظاهرات يمكن خروجها اليوم.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن مصدر أمني قوله ”قوات الشرطة قامت بتطويق مداخل محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية وذلك من خلال نشر المدرعات والتمركزات الأمنية الثابتة والمتحركة على تلك المداخل سواء بالطرق الصحراوية أو الزراعية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة