هل بدأ داعش قنص الإسرائيليين من سيناء؟

هل بدأ داعش قنص الإسرائيليين من سيناء؟

تضاربت التصريحات حيال مقتل عامل يتبع إحدى الشركات المدنية العاملة في صيانة الجدار الإلكتروني، الذي أقامته إسرائيل في أراضيها على الحدود مع مصر بين الجانبين المصري والإسرائيلي.

وأفاد موقع (nrg) الإخباري الإسرائيلي، أن عامل الصيانة الإسرائيلي  قُتل بطلق ناري قادم من اتجاه الجانب المصري للحدود، وتم إخلائه بمروحية إلى مستشفى سوروكا ببئر الشبع ولكنه توفى في الطريق.

ونسب الموقع إلى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، قوله إن إطلاق النار تم خلال محاولة تهريب، وأن الحادث قيد التحقيق،وأن قوة تابعة للجيش الإسرائيلي كانت تتواجد في المكان لتأمين الأعمال على الجدار كما هو معتاد.

ونقل موقع “يديعوت أحرونوت” الإلكتروني، أن مصدرًا أمنيًا مصريًا صرح لشبكة “سكاي نيوز العربية”، أن إطلاق نار تم خلال مواجهات بين مهربين ورجال حرس الحدود المصري في منطقة معبر العوجة في وسط شبه حزيرة سيناء، ولكن لا يوجد في إسرائيل تأكيد لهذه الأقوال.

غير أن رواية موقع “ديبكا” الإسرائيلي المعني بالشؤون الأمنية، جاءت مغايرة لما سبق، حيث أفاد أن إطلاق النار الذي وقع ظهر اليوم في منطقة جبل حريف، نفذه قناص من وراء الحدود المصرية، وأن الرصاصة أصابت العامل الإسرائيلي في ظهره.

ومع سعة مساحة الاحتمالات التي يتركها تضارب الروايات بين القاهرة وتل أبيب حول الحادث،  نشر موقع يديعوت أحرونوت الألكتروني، سوابق لحوادث حدودية مماثلة تؤكد أنه كان هناك نشاط لمتشددين ونشاط تهريبي على الحدود، ففي 2012 قتل المجند نتنئيل يهلومي، جراء إطلاق نار من قبل مسلحين في منطقة جبل ساجي على الحدود مع مصر، وأصيب جندي آخر في الحادث.

وكان المتشددون يحملون أحزمة ناسفة، وبنادق وقاذف “أر بي جي”، وقد أطلقوا النار على القوة التابعة للجيش الإسرائيلي، التي كانت تتولى تأمين أعمال إقامة الجدار.

وفي فبراير 2015، أطلق حرس الحدود المصري، النار على مجموعة من المهربين الذين بادلوهم نفس الأمر، وفي هذا الوقت قام جنود الجيش الإسرائيلي بإطلاق نار تحذيرى، كما أطلقوا بالنار على المهربين.

وفي أكتوبر 2014، أصيبت النقيب أور بن يهود وجندي آخر خلال عملية تهريب مخدرات، لمجموعة من المهربين، وقد أطلق المهربون النار على بن يهودا من سلاح خفيف كما اطلقوا النار على جهاز الاتصال من سلاح مضاد للدبابات.