مهند إيهاب.. قصة وفاة مؤلمة تبكي المصريين (صور) – إرم نيوز‬‎

مهند إيهاب.. قصة وفاة مؤلمة تبكي المصريين (صور)

مهند إيهاب.. قصة وفاة مؤلمة تبكي المصريين (صور)

المصدر: يوسف القاضي - إرم نيوز

خيم الحزن على الصفحات الإلكترونية للحركات السياسية والاحتجاجية في مصر، على إثر خبر وفاة الشاب مهند إيهاب بعد فشل علاجه من مرض سرطان الدم، ليتحول إلى ساحة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان إيهاب أُصيب بمرض سرطان الدم خلال فترة حبسه في السجون المصرية لمشاركته في مظاهرات، لكن أُفرج عنه لاحقًا وسافر إلى أمريكا لتلقي العلاج.

ونشرت حركة ”6 أبريل“ في مصر عبر صفحتها الرسمية، مسيرة الشاب الذي ينتمي لمحافظة الأسكندرية، وذلك بعد ساعات من الصلاة على جثمانه في مسجد مصعب بن عمير بحي بروكلين في ولادية نيويورك بأمريكا، ليتفاعل معها النشطاء بالتعليق والمشاركة للصفحات الأخرى، ولتزداد حالة الحزن والغضب تجاه ما حدث.

وقالت الحركة في بيان لها: ”اعتقل مهند إيهاب في الـ 27 من ديسمبر 2013، في الأسكندرية وهو يصور إحدى المظاهرات، وكان عمره آنذاك 17 عامًا، وتم إيداعه سجن الأحداث بكوم الدكة، وصدر الحكم بسجنه خمس سنوات تم تخفيفها في الاستئناف إلى 3 أشهر.

وأضافت الحركة أنه ”وفي الـ 21 من يناير 2015 ، كان عمر إيهاب آنذاك 19 عامًا، وتم سجنه مرة أخرى وللسبب نفسه (تصوير مظاهرة)، فسجن بمديرية أمن الأسكندرية وأودع سجن برج العرب في شهر مارس من العام نفسه“.

وتابعت ”بدأت مشكلة مهند في شهر مايو 2015، عندما كتب عبر صفحته الشخصية على ”فيس بوك“، قائلًا: في شهر خمسة بدأت أرجع وأنزل دم من مناخيري وماقدرش أتكلم ومش عارف أمسك حاجة، ومش عارف أدخل الحمام لوحدي، رحت مستشفى السجن قالولي عندك أنيميا، وبعد كدة تايفود، ثم قيل لي فيروس في الكبد، وودوني مستشفى الحميات، ماعرفوش يشخصوا المرض“ .

ويستمر مهند في سرده: ”مرة جه والدي وعرف ياخد التحليل ووداه معمل، قالوله سرطان دم“ .

وزادت الحركة أن ”إيهاب دخل أحد المستشفيات في الإسكندرية في يونيو، وفي يوم الـ 29 من الشهر نفسه، أجريت له تحاليل، وكان يتلقى علاجه الكيماوي بالمستشفي الحكومي وهو مسجون، و بعد تدهور صحته، ومع كثرة الشكاوى من أهله وأصدقائه، أُخلي سبيله على ذمة القضية أواخر يوليو، ليطير إلى أمريكا للبحث عن العلاج“.

وفي الـ 28 يوليو الماضي، كتب مهند إيهاب تدوينة على فيس بوك، قال فيها: ”أنا فعلًا بقالي فترة طويلة تعبان جدًا ومافيش لحد دلوقتي ولا مرة نتيجة تحليل أو أي حاجة طلعت أفضل من اللي قبلها والوضع كل يوم بيزداد سوءا، و المرض فعلًا اشتد عليّا جدًا والألم لا يطاق وكل يوم بيحصل شيء جديد يسوء الموضوع ويصعب المسألة.. وكل تجربة عملتها فشلت ووصلت لدرجة من فقد الأمل ماتوقعتش إني ممكن أوصلها وبقيت مدرك خلاص إني مش هخف“، واختتم تدوينته بطلب الدعاء له.

وبحسب حركة ”6 أبريل“، نشر مهند إيهاب بعد ذلك صورًا عديدة له توضح تطور هيئته قبل وبعد المرض، حتى وصل لمرحلته، التي وصفت بالأخيرة آنذاك، حيث نشر يوم  الـ14 من أغسطس الماضي صورة لكوب وضع به شعره بعد أن تساقط نتيجة العلاج بالكيمياوي، وعلق عليها قائلًا ”إنه شعري وذلك ليس اختياري، آمل أن أقصه المرة القادمة.. السرطان مؤلم“.

وتوفي إيهاب أمس الاثنين. وقال أحد أعضاء الحركة إن ”مهند كان وحيداً لأسرته حيث يعمل والده في تجارة العقارات، إلى جانب امتلاكه محل ملابس بالأسكندرية، ووالدته تساعد والده في إدارة المحل“.

وذكر عضو الحركة أن ”أسرة محمد تركت الأسكندرية وعملها من أجل السفر معه وعلاجه خلال الفترة الأخيرة، إلا أن كل محاولات العلاج باءت بالفشل“.

a b c

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com