مشاركة فنانين مصريين بمهرجان الغدير في النجف تثير ”جدلًا طائفيًا“ – إرم نيوز‬‎

مشاركة فنانين مصريين بمهرجان الغدير في النجف تثير ”جدلًا طائفيًا“

مشاركة فنانين مصريين بمهرجان الغدير في النجف تثير ”جدلًا طائفيًا“

المصدر: دعاء مهران – إرم نيوز

اتهم ناشطون مصريون عددا من الفنانين والإعلاميين بالخيانة، وذلك على خلفية مشاركتهم بالدورة العاشرة لمهرجان الغدير الدولي للإعلام المقام حاليًا بمدينة النجف العراقية.

وينظم المهرجان سنويا قناة الغدير الفضائية الشيعية في النجف الأشرف، بمشاركة عشرات المؤسسات الإعلامية من مختلف دول العالم ولمدة ثلاثة أيام.

وقالت مواقع إعلامية منتمية لتيارات إسلامية وسلفية بمصر إن ”هذا المهرجان هو مهرجان شيعي، يقام بمناسبة احتفالات الشيعة في العراق بعيد الغدير، الذي يحتفل به في يوم 18 من ذي الحجة من كل عام هجري“.

وأضافت المواقع الإعلامية  بأن ”الشيعة يعتقدون أن هذا اليوم هو الذي خطب فيه النبي محمد خطبة عيَّن فيها علي بن أبي طالب مولًى للمسلمين من بعده، وذلك في أثناء عودة المسلمين من حجة الوداع إلى المدينة المنورة في مكان يُسمى بغدير خم سنة 10 هـ“.

وقد استدلّ الشيعة في تلك الخطبة على أحقية الإمام علي بن أبي طالب بالخلافة والإمامة بعد وفاة النبي محمد، حيث قال النبي في ذلك اليوم ”من کنت مولاه فهذا علي مولاه“.

وتسببت مشاركة فنانين وإعلاميين مصريين، بينهم أحمد بدير وفتوح أحمد، بجانب إعلاميين ومنتجين ومصورين بمهرجان الغدير العراقي، في حالة من الجدل بين المصريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية القريبة من التيارات الإسلامية والسلفية.

وذهب مؤسس كل من ائتلافي ”خير أمة“ و ”أحفاد الصحابة وآل البيت“  في مصر ناصر رضوان إلى القول إن ”ما يسمى بعيد الغدير عند الشيعة هو اختراع من اليهودي عبدالله بن سبأ مؤسس دين الشيعة“، حسب قوله.

وأفاد رضوان بأن الواقعة الصحيحة هي أن ”خلافًا حدث بين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وجماعة من الصحابة ممن كانوا معه في اليمن، فرجعوا للتحاكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي ”من كنت مولاه فعلي مولاه“.

لكن مقدم برنامج من قلب الجنوب على فضائية  abc محمود حسين العسكري الذي شارك بالدورة العاشرة للمهرجان، قال إنه ”آن الأوان أن نبتعد عن لغة التخوين وأن ننظر إلى الأمور من منظور إيجابي“.

وأشار العسكري إلى أنه ”لا يربط بين المهرجان وبين الشيعة وأن هذا الربط له مبرر واحد، هو إقامته بمدينة النجف العراقية“، لافتًا إلى أن ”مصر تشارك على الدوام بهذا المهرجان، حيث شارك به في العام الماضي عدد من نجوم مصر، بينهم فاروق الفيشاوي وحنان شوقي وأحمد ماهر وهم قامات فنية ووطنية نعتز بها، ولا يمكن لأحد أن يشكك في وطنيتهم وفي غيرتهم على دينهم“.

ونوه العسكري إلى أن ”الأزهر الشريف والمؤسسات الدينية بمصر لا تكفر الشيعة، بل يشاركونهم في كثير من المنتديات الحوارية التي تهدف لجمع كلمة المسلمين ونبذ الفرقة والمذهبية فيما بينهم“، موضحا بأنه ”يشارك في المهرجان بحلقات من برنامجه من قلب الجنوب، دون أن يلتفت أو يهتم بمكان المهرجان، معلنا رفضه ”تسييس الفن والإبداع“.

يذكر أن الدورة العاشرة لمهرجان الغدير الدولي للإعلام بالعراق، تستمر فعالياتها حتى يوم الخامس والعشرين من شهر سبتمبر/أيلول الجاري، بمشاركة أكثر من 200 من المؤسسات الإعلامية المحلية والإقليمية والعربية، والدولية بأنواعها المقروءة والمسموعة والمرئية وتمثل هذه المؤسسات 22 دولة من مختلف قارات العالم.

يتضمن المهرجان إقامة ندوات وورش عمل إعلامية، تقدمها شخصيات إعلامية وفنية عربية وأجنبية، وتتحدث عن واقع الإعلام العربي والعالمي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com