مصر.. السيسي يواجه الغضب تجاه الحكومة بـ“حركة محافظين“

مصر.. السيسي يواجه الغضب تجاه الحكومة بـ“حركة محافظين“

المصدر: حسن خليل- إرم نيوز

قالت مصادر مطلعة لـ“إرم نيوز“، إن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، تلقى خلال الساعات الماضية، تقريراً شاملاً، عن أداء المحافظين بالأقاليم، بعد أن طالب بإعداده، للاطلاع على نتائج وتطورات الأوضاع في الأقاليم المصرية، خاصة في ظل موجة الغضب التي انتابت الكثير، بسبب ارتفاع الأسعار، قبل وأثناء شهر رمضان الكريم.

وذكر المصدر، أن الرئيس تيقن من وجود حالة غضب شعبي في عدة محافظات، بسبب سوء أداء الحكومة، ومن ثم غضبه من عدم تنفيذ وعوده ببعض المحافظات، في الوقت الذي يصعب فيه إجراء تعديل وزاري -بحسب المصدر- الأمر الذي أجبر السيسي على إعطاء تعليمات للدكتور شريف إسماعيل، رئيس الوزراء باختيار عناصر، وضخ دماء جديدة على رأس العمل التنفيذي في المحافظات.

ورغم أن اختيار المحافظين وقيادات المحافظات، يدخل في صميم عمل وزير التنمية المحلية، الدكتور أحمد زكي بدر، إلا أن المصادر، أكدت عدم تدخله في الاختيارات بالشكل الذي يتم اتباعه مسبقاً، بسبب اختياراته السابقة، في كثير من المحافظات، والتي لم تكن على المستوى المطلوب، بحسب وصف المصدر.

وأضاف المصدر، أن رئيس الوزراء، لم يطلب من وزير التنمية المحلية، سوى بعض الأسماء والشخصيات الجديدة لتوليها منصب المحافظ، ورؤيته في حركة المحافظين، على أن يكون القرار النهائي للاختيار أو طرح أسماء جديدة، من اختصاص الدكتور شريف إسماعيل نفسه، إلا أن هذا الأمر أثار شكوك الكثيرين.

وشهدت أروقة مجلس الوزراء -بحسب مصادر ”إرم نيوز“- الحديث عن طرح أسماء قيادات شابة، تركت العمل بالقوات المسلحة، خلال الفترة الماضية، لتوليها بعض المسؤوليات، مع الاستعانة ببعض الشباب الذين تخرجوا من البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب، للعمل كمعاونين ومساعدين للمحافظين تنفيذاً لوعود الرئيس السيسي، بأن يكون عام 2016 هو عام تمكين الشباب.

وعن المحافظات المتوقع إجراء تغييرات بها، أوضح المصدر، أن عدد التغييرات قد يصل إلى 10 أو 12 محافظاً، وأن النصيب الأكبر، سيكون لمحافظات الصعيد، خاصة قنا وأسيوط وسوهاج والفيوم، والبحر الأحمر، والوادي الجديد، والإسكندرية، والإسماعيلية، والقاهرة، التي لم يعين محافظ لها منذ تولي المحافظ السابق، الدكتور جلال سعيد، حقيبة وزارة النقل، منذ 4 أشهر.

ومن المقرر أن يضع رئيس الوزراء، اللمسات النهائية لحركة المحافظين الجديدة أوائل الأسبوع القادم، وسط حالة من الترقب داخل المحافظات، وسعى كل محافظ، لإظهار الإيجابيات والترويج الإعلامي للمشروعات، لضمان البقاء في المنصب، وسرعة اتخاذ قرارات حاسمة خلال الفترة الحالية، من أجل الصراع على البقاء، أو على الأقل تولي مسؤولية محافظة أخرى، خلاف التي كان يعمل بها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com