هل يكسر لقاء بابا الفاتيكان وشيخ الأزهر جدار الإسلاموفوبيا؟

هل يكسر لقاء بابا الفاتيكان وشيخ الأزهر جدار الإسلاموفوبيا؟

المصدر: متابعات – إرم نيوز

يكتسب اللقاء المرتقب الذي يعقد لأول مرة تاريخيًا، والذي يجمع بابا الفاتيكان فرنسيس وشيخ الأزهر أحمد الطيب، أحد أهم المرجعيات للإسلام السني في العالم، أهمية قصوى، في ظل انتشار الإسلاموفوبيا وتزايد الإرهاب الذي ينسب للإسلام، والموجه بخاصة إلى الغرب.

وأعلن المتحدث باسم الفاتيكان، أن البابا فرنسيس سيستقبل لأول مرة، الاثنين، في الفاتيكان شيخ الأزهر.

ويأمل كثيرون أن يكسر اللقاء، جدار الإسلاموفوبيا الذي بدأ بالانتشار الكبير في الغرب في ظل صعود تنظيمات تحسب نفسها على الإسلام، وتمتهن التطرف والتشدد، وأن يعيد اللقاء المياه إلى مجاريها، بعد الأزمة التي حدثت بين الفاتيكان والأزهر إثر اعتداء على كنيسة قبطية في الإسكندرية.

كما أعلن سفير مصر لدى الفاتيكان سيف النصر، أن هذا اللقاء يأتي في توقيت له دلالاته المهمة حيث تحمل في طياتها تأكيدًا عمليًا على أهمية تقوية أطر الحوار بين القادة الدينيين للرسالات السماوية وتوسيع أرضية التفاهم حول القيم السامية المشتركة بينها، وفقًا لما نقلت عنه وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وأكد السفير بأن اللقاء سيبعث برسالة واضحة لا مراء فيها لنبذ كل أنواع الغلو والتشدد والتعصب والفكر الظلامي المتطرف خاصة في ظل ما يموج به عالمنا اليوم من صراعات وإرهاب إجرامي – يتخفى وراء ستار الدين –  وراءه صور من المعاناة الإنسانية التي لا يوجد مثيل لها في التاريخ المعاصر.

ومن شأن اللقاء، أن يضع حدًا لفتور العلاقات بين الهيئة السنية والفاتيكان بعد التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها البابا السابق بينيديكتوس السادس عشر في خطاب ألقاه في راتيسبون بالمانيا عام 2006.

وكانت العلاقات قطعت تماماً عام 2011 بعدما ندد الأزهر بشدة بالموقف العلني للبابا الألماني إثر اعتداء دامٍ على كنيسة قبطية في الإسكندرية.

وتجدّد الحوار شيئًا فشيئًا بعد اعتلاء البابا فرنسيس سدّة الكنيسة الكاثوليكية مع تبادل الموفدين.

وفي أذار 2014 شارك أحد مسؤولي الأزهر محمود العزب في مبادرة بين الطوائف لإطلاق شبكة لمكافحة شتى أشكال العبودية الحديثة والاتجار بالبشر. وأكد في حينه أن ”الحوار لم يقطع أبداً بل علق فقط“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com