”انحراف مفاجئ“ يُعقّد لغز اختفاء الطائرة المصرية

”انحراف مفاجئ“ يُعقّد لغز اختفاء الطائرة المصرية
A journalist reports from the Egyptair desk at Charles de Gaulle airport, after an Egyptair flight disappeared from radar during its flight from Paris to Cairo, in Paris, France, May 19, 2016. REUTERS/Christian Hartmann TPX IMAGES OF THE DAY)

بدأت قضية الطائرة المصرية التي فقدت اليوم الخميس تعيد إلى الأذهان حادثة الطائرة الماليزية التي تحول اختفاؤها إلى لغز محير.

ولا أثر بعد للطائرة المصرية رغم مرور نحو 12 ساعة منذ اختفائها من على شاشات الرادار في جنوب البحر الأبيض المتوسط.

وقال رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل إن عمليات البحث جارية للعثور على الطائرة وهي من طراز أيرباص أيه320. وأضاف أنه ”لا نستطيع أن نستبعد أي شيء في الوقت الحالي أو نؤيد شيء. يجب أن تنتهي كل إجراءات البحث كي نعرف ما هي الأسباب.“

لكن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند قال ”للأسف المعلومات المتوفرة لدينا… تؤكد لنا أن الطائرة سقطت وفقدت.“

وأضاف ”لا يمكن استبعاد أي فرضية أو تأييد واحدة على حساب الأخرى.“

ولا يزال غير واضح ما إذا كان اختفاء الطائرة نجم عن خلل فني أو أسباب أخرى ربما من بينها عمل تخريبي نفذه المتشددون الإسلاميون الذين استهدفوا مطارات وطائرات ومواقع سياحية في أوروبا ومصر وتونس ودول أخرى في الشرق الأوسط على مدى السنوات القليلة الماضية.

وأعلن الادعاء في باريس أنه سيفتح تحقيقا في الأمر.

ومن جهته، قال وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس إن طائرة مصر للطيران قامت ”بانحراف مفاجئ“ في الجو وهوت قبل أن تختفي من على شاشات الرادار.

وأضاف في مؤتمر صحفي ”في الساعة 3.39 كان مسار الطائرة جنوبي وجنوب شرقي جزيرتي كاسوس وكارباثوس… وعلى الفور بعد أن دخلت المجال الجوي للقاهرة قامت بانحراف وهبوط أصفه بأنه 90 درجة يسارا ثم 360 درجة إلى اليمين.“

وقال إن عملية البحث التي بدأتها السلطات اليونانية في المنطقة جنوبي جزيرة كارباثوس لم تسفر عن شيء بعد.

وبعد ساعات من اختفاء الطائرة شدد وزير الطيران المدني المصري شريف فتحي في تصريحات للصحفيين على أنه لا يمكن الجزم بأن الطائرة تحطمت نافيا بذلك تقارير إعلامية أفادت بأن الطائرة سقطت في البحر المتوسط.

وقال فتحي ”تقوم حاليا فرق البحث المصرية بالطائرات والسفن بالبحث عن الطائرة فى الموقع الذى اختفت فيه من على أجهزة الرادار ونحن لا نعلم حتى الآن حقيقة ما حدث للطائرة.“

وأضاف ”لا يمكن الجزم بتحطمها ويجب الانتظار لحين الوصول لمعلومات جديدة بهذا الشأن حيث أن مثل هذه الظروف تستلزم وقتا من البحث والتحري وأن المسمى (الحالي) للواقعة (يقول) بأن الطائرة مختفية ويجب أن نأخذ الموضوعات بمسمياتها.“

وقال فتحي إن بيانا سابقا أصدرته شركة مصر للطيران قد تضمن بطريق الخطأ أن القوات المسلحة المصرية تلقت إشارة استغاثة من الطائرة المختفية.

وجاء ذلك بعد أن أعلن المتحدث العسكري المصري في بيان مقتضب أن الجيش لم يتلق أي رسالة استغاثة من الطائرة. وقال البيان ”فى إطار ما تناولته بعض وسائل الإعلام عن حادث اختفاء الطائرة المصرية تؤكد القوات المسلحة على عدم استقبال أي رسائل استغاثة من الطائرة المفقودة.“

وقالت مصر للطيران إن الطائرة اختفت على بعد نحو 280 كيلومترا من السواحل المصرية وإنه كان يتوقع وصولها إلى مطار القاهرة في تمام الساعة 3:15 بتوقيت القاهرة (1:15 بتوقيت جرينتش).

وقالت مصر للطيران إن الطائرة من طراز إيرباص إيه 320 وإنها صنعت عام 2003. وأضافت أن ساعات الطيران لقائد الطائرة هي 6275 ساعة من بينها 2101 ساعة على نفس الطراز وللطيار المساعد 2766 ساعة.

وقالت الشركة إن الطائرة المختفية تقل 66 شخصا هم 56 راكبا بينهم طفل ورضيعان وطاقم من سبعة أشخاص بالإضافة إلى ثلاثة من أفراد الأمن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com