مصر.. شباب ”النور السلفي“ يبدأون ​التصعيد ضد قيادات الحزب

مصر.. شباب ”النور السلفي“ يبدأون ​التصعيد ضد قيادات الحزب

المصدر: القاهرة - حسن خليل

قال أحد القيادات الشابة بحزب النور السلفي، في تصريحات لشبكة إرم الإخبارية، إن مئات الشباب داخل الحزب، بدأوا التحرك في اتخاذ خطوات تصعيدية ضد القيادات الحالية، وعلى رأسهم الدكتور يونس مخيون، رئيس الحزب، بعد الانتهاء من الانتخابات البرلمانية وعقد البرلمان لأولى جلساته.

وأوضح القيادي الشاب، أن الأسبوع المقبل سيشهد اجتماعاً أولياً بين الشباب خارج مقرات الحزب الرسمية،لإعلان خارطة عمل خلال المرحلة المقبلة، لإقالة عدد كبير من القيادات، وسحب الثقة منهم، أو إجبارهم على تقديم الاستقالة، وإعطاء الفرصة لقيادات جديدة قد تستطيع النهوض بالحزب، والعمل على تواجده بالشارع المصري.

وأكد، أن النسبة التي حصل عليها الحزب في البرلمان الحالي ”12مقعداً بنسبة 2% تقريباً“ مخزية ولا تتناسب مع حجم الحزب، الذي حصل على قرابة 35% في البرلمان السابق، مشيراً إلى أن محاسبة قيادات الحزب بعد هذه النتيجة واجبة، إلى جانب غضب الشباب من أداء بعض نواب الحزب في البرلمان، وعدم ظهور نشاطهم خلال الأيام الماضية، مثل عدد كبير من النواب الذين تحدثوا في أمور كثيرة.

وشدد، على أن الخطوات التصعيدية لإقالة قيادات الحزب تم مناقشتها منذ عدة أشهر، إلا أن إجراء الانتخابات البرلمانية تسببت في اتخاذ الخطوات، مشيراً إلى أن التأجيل جاء حفاظاً على وحدة الحزب، والحرص على عدم تشويهه داخل الشارع المصري، ومن ثم جاء قرار التأجيل لحين الانتهاء من الانتخابات البرلمانية.

أسباب الإخفاق

وعلى الجانب الآخر، قال مصدر داخل المجلس الرئاسي لحزب النور، إن الدكتور يونس مخيون رئيس الحزب، يسعى خلال الأيام المقبلة، لعقد عدد من الاجتماعات مع شباب الحزب من العاصمة والمحافظات، لإطلاعهم على حقيقة الأمور ومناقشة أسباب الإخفاق، ووضع خطط جديدة لعودة الحزب للمشهد السياسي، كما كان الأمر عقب تأسيس الحزب، بحسب قوله.

ووصف المصدر، الإجراءات التي يتخذها مخيون حالياً، أنها بمثابة محاولة لم الشمل من جديد، متوقعاً عدم نجاحه في السيطرة على زمام الأمور، بعد نتائج الحزب في الانتخابات، وضعف نشاطه خلال الفترة الماضية، بأنها ”إنقاذ ما يمكن إنقاذه“ وإرضاء قطاع الشباب داخل الحزب.

واختتم المصدر تصريحاته، بأن محاولات مخيون لن تنجح، لتجاهله مطالب الشباب منذ فترات طويلة، وكان من أهمها منح الفرصة للشباب، وتوليهم المناصب القيادية، وإعطاء فرصة لهم، وغياب الدورات التثقيفية للحزب، بالإضافة إلى غياب القيادات العليا عن حضور فعاليات كثيرة في المحافظات، وعدم وجود آلية مباشرة للتواصل بين الشباب وقيادات الحزب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com