الأمن المصري يرفع حالة التأهب بعد هجوم الغردقة

الأمن المصري يرفع حالة التأهب بعد هجوم الغردقة

المصدر: القاهرة- يوسف القاضي

رفعت السلطات الأمنية المصرية، حالة التأهب والاستعدادات القصوى في المحافظات والمدن السياحية، بعد ساعات من هجوم استهدف فندقاً في مدينة الغردقة شرق البلاد، وسط مخاوف من وقوع حوادث مشابهة بالتزامن مع انعقاد أولى جلسات البرلمان، غداً الأحد.

وقال مصدر أمني، في تصريح لشبكة إرم الإخبارية، إن ”وزارة الداخلية رفعت حالة التأهب والاستعدادات القصوى في المحافظات والمدن السياحية، مثل شرم الشيخ والغردقة ورأس سدر والأقصر وأسوان، وكافة المدن الأخرى، بعد أن شهدت الأيام الماضية أكثر من هجوم على فنادق سياحية وسائحين“.

وأصدر المركز الإعلامي في وزارة الداخلية، اليوم السبت، بياناً توضيحياً تضمن تفاصيل هجوم الغردقة، قال إنه ”في الساعات الماضية من مساء أمس الجمعة، تسلل مجهولون إلى فندق بيلا فيستا في مدينة الغردقة، عبر المطعم المطل على الشارع، وهددوا نزلاء الفندق بسلاح أبيض، حيث تصدت لهم القوات المكلفة بتأمين الفندق والخدمات الخارجية، والتعامل معهم حال محاولتهم الهروب“.

وأضاف البيان أن ”الحادث أدى إلى مصرع أحد المعتدين، ويدعى محمد حسن محمد محفوظ، من مواليد 1994، وهو طالب مقيم في الجيزة، فيما أُصيب الآخر إصابات بالغة“، مشيراً إلى أن المهاجمين كانا يحملان ”طبنجة صوت، وسلاحاً أبيض“.

وتابع ”كما أسفر الحادث عن إصابة ثلاثة سياح بجروح، وهم نمساويان وسويدي، وذلك أثناء محاولة الجناة الهرب، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقى العلاج“، مؤكداً أن ”النيابة العامة باشرت التحقيق بالحادث“.

ويأتي حادث الغردقة، بعد ساعات فقط من هجوم شنه ستة أشخاص على حافلة سياحية في شارع الهرم، كان ينقل سياحاً من عرب إسرائيل، حسب السلطات المصرية.

وقال المصدر الأمني إن ”وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، أصدر تعليماته لقيادات الوزارة، بحتمية اليقظة وتوخي الحذر، تخوفاً من تكرار العمليات الإرهابية، تزامناً مع انعقاد البرلمان الذي يعقد أولى جلساته غداً الأحد“.

ورأى أن ”الجماعات الإرهابية ترغب في لفت أنظار الخارج للعمليات الإرهابية، بدلاً من التركيز على البرلمان، خصوصاً أنه أول برلمان بعد ثورة 30 يونيو، وهو الخطوة الثالثة من خارطة الطريق التي أُعلن عنها عقب ثورة 30 يونيو“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com