نواب ”دعم مصر“ يرفضون دور المتفرج في أولى جلسات البرلمان

نواب ”دعم مصر“ يرفضون دور المتفرج في أولى جلسات البرلمان

المصدر: القاهرة - حسن خليل

أعرب عدد كبير من أعضاء البرلمان المصري، المنتمين لائتلاف ”دعم مصر“ الذي يقوده اللواء سامح سيف اليزل، وكيل جهاز المخابرات السابق، عن غضبهم الشديد من طريقة إدارة الائتلاف ونشاطه، خاصة فيما يتعلق باختيار شخصية لرئاسة البرلمان.

وقال أحد الأعضاء، الذي حضر اجتماع الائتلاف، اليوم الأربعاء، في تصريحات لشبكة إرم الإخبارية، إنّ قيادات الائتلاف قرروا عقد اجتماع لهم السبت المقبل، وهو ما يشبه ”جمعية عمومية“ لاختيار شخصية تترشح لرئاسة البرلمان، من بين من يرغبون في الترشح للمنصب، على أن تجرى انتخابات داخلية، داخل الائتلاف، بين الراغبين، ليكون دعم من يحصل على أعلى الأصوات إجبارياً، تحت قبة البرلمان، حال ترشحه.

ومن المقرر أن يعقد البرلمان المصري، أولى جلساته الأحد المقبل، 10 يناير/كانون الثاني، حيث يتم في أول جلسة انتخاب رئيس للبرلمان ووكيلي المجلس، عقب أداء الأعضاء لليمين الدستورية، حيث يبلغ عددهم 596 نائباً، بما فيهم 28 نائباً، تم تعيينهم من قبل رئيس الجمهورية – وفقاً للدستور الذي يتيح له ذلك.

يذكر أن الأيام الماضية شهدت ترجيح ترشح الدكتور علي عبدالعال، الخبير الدستوري وعضو مجلس النواب المنتمي لائتلاف ”دعم مصر“، والفائز عن قائمة ”في حب مصر“ التي قادها ”سيف اليزل“ في الانتخابات، لرئاسة البرلمان، إلا أن بعض النواب المنتمين للائتلاف يرغبون في منافسته، إلى جانب نواب آخرين خارج الائتلاف، من أبرزهم كمال أحمد، أحد أقدم البرلمانيين في مصر، والدكتور أسامة العبد، رئيس جامعة الأزهر سابقًا.

ويخشى الائتلاف من ترشح عبدالعال في منافسة عدد كبير من النواب الآخرين، ومن ثم تفتيت أصوات أعضاء الائتلاف، بين أكثر من شخصية داخله، قد تترشح لمنافسة عبدالعال، الذي يقترب بقوة من منصب رئاسة البرلمان.

وأوضح المصدر، أن هنا حالة من الغضب والاستياء من قبل عدد كبير من النواب، رغبة بإجراء انتخابات نزيهة وشفافة على مناصب البرلمان القيادية، بدلاً من ترتيبها مسبقًا، في مقر الائتلاف.

وأضاف أنّ اعتراض عدد من النواب، جاء نتيجة التخوف من الاستمرار على هذا النهج، ومن ثم تشويه صورة نواب الائتلاف، والتأكيد على أن الائتلاف يمثل عودة رجال الحزب الوطني المنحل، أثناء فترة حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، حيث كانت القوانين والإجراءات تتم، ويتفق عليها قبل انعقاد الجلسة.

وأكد المصدر أن عدداً كبيراً من النواب لا يرغب في حضور اجتماع السبت المقبل، قبل ساعات من الجلسة الأولى، حال إصرار قيادات الائتلاف على موقفهم، بإجراء انتخابات ستكون شبه حقيقية، لأن الائتلاف يضم قرابة 345 نائباً حتى الآن، وحصول أي مرشح على أغلبية أصوات، يعني حسم رئاسته للمجلس، ومن ثم تكون الجلسة الأولى مجرد ”بروفة“ أو ”كلاكيت تاني مرة“، بحسب وصف المصدر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com