مصر..إغراءات ساويرس تضرب أغلبية سيف اليزل بالبرلمان

مصر..إغراءات ساويرس تضرب أغلبية سيف اليزل بالبرلمان

المصدر: القاهرة - شوقي عصام

يمارس رجل الأعمال المصري وزعيم حزب ”المصريين الأحرار“، نجيب ساويرس، إغراءات لضم النواب المستقلين لضرب ائتلاف الأغلبية البرلمانية ”في حب مصر“ الذي يتزعمه اللواء سامح سيف اليزل.

وقال نائب برلماني فاز في الانتخابات ضمن قائمة ”في حب مصر“ على مستوى محافظة القاهرة، إن ساويرس نجح خلال اليومين الماضيين في التوصل إلى اتفاق مع 40 نائبا من المستقلين الذين كانوا ضمن ائتلاف سيف اليزل، مؤكدا أن هؤلاء النواب أعلنوا انسحابهم.

وأشار النائب في تصريحات خاصة لشبكة إرم الإخبارية، إلى أن هؤلاء النواب انسحبوا لصالح موقف ساويرس الذي قدم لهم إغراءات من المتوقع أن تكون متعلقة بتسديد بعض النفقات التي أنفقوها في الانتخابات البرلمانية.

وأكد أن هذه الانسحابات تهدد نصاب الأغلبية الخاصة بالائتلاف، والذي كان يصل عدد أعضائه عند الإعلان عن تأسيسه لنحو 400 نائب، ثم انخفض العدد مع خروج ”المصريين الأحرار“ صاحب الـ65 نائبا ومن ثم اعتذار النواب الأربعين المستقلين من الاستمرار بالائتلاف، يضرب أغلبية سيف اليزل حيث يجب أن تتكون الأغلبية من 398 نائبا.

وأوضح النائب أن الاعتذارات التي توالت إلى هيئة الائتلاف، تعتبر نوعا من الضغوط التي يمارسها ساويرس لإلغاء الوثيقة التي تسببت في انسحاب ”المصريين الأحرار“، وليتمكن من تنفيذ شروطه الخاصة باعتراضات تتعلق بإلغاء الوثيقة للانتماء الحزبي وطرق انتخاب رئيس الائتلاف وهيئة المكتب والمتحدث الرسمي والسماح للأحزاب بالمشاركة في الائتلاف بتكوين هيئات برلمانية منفردة.

وفي هذا السياق، قال عضو ائتلاف ”دعم الدولة المصرية“ النائب علاء عبدالمنعم، إن وجود الائتلاف بهذا الشكل يعتبر ضرورة نظرا لما تمر به الدولة من ظروف استثنائية، الأمر الذي يستوجب ”علينا كنواب مساعدة الأجهزة التنفيذية التي يكون البرلمان ضدها في الفساد فقط“.

واعترف عبدالمنعم، أن الصيغة التي كتبت بها الوثيقة حول الانتماء الحزبي خاطئة، كاشفا عن قيام الائتلاف بشطب هذه العبارة الخاصة بالانتماء الحزبي لأنها غير دستورية.

وأشار في تصريحات تليفزيونية إلى أن الائتلاف الذي يعد كتلة برلمانية، يقوم بإعداد لائحة داخلية تعمل على انتخاب رئيسها والمتحدث الرسمي باسمها والمسؤولين عنها بالبرلمان.

وقال نائب رئيس الحزب الذي يترأسه اليزل، إن الحزب تراجع عما سمي بـ“تحالف دعم الدولة“، بسبب ما جاءت به الوثيقة بعمل كتلة برلمانية واحدة لها متحدث، مما يعني أن من يدخل التحالف من الأحزاب لا يمتلك كتلة برلمانية.

وأردف: ”ليس معنى أن عدم انضمامنا للكتلة أننا ضد الدولة، ودخلنا القائمة بإلحاح من المسؤولين عنها، ولم نفرض أنفسنا، ويجب ألا تكون هناك مزايدات، فنحن حزب له أرضية“.

وأضاف: ”الائتلاف يلغي الكتل البرلمانية للأحزاب، ومن حق المستقلين والأحزاب تكوين كتل وهيئات برلمانية تعبر عن مواقفها وآرائها وأيديولوجياتها السياسية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com