الخارجية المصرية: نسعى إلى تغيير صيغة استخدام “الفيتو” في مجلس الأمن

الخارجية المصرية: نسعى إلى تغيير صيغة استخدام “الفيتو” في مجلس الأمن

المصدر: القاهرة - محمود غريب

بعد إعلان وزارة الخارجية المصرية أمس السبت، عن فوز مصر برئاسة ثلاث لجان بمجلس الأمن الدولي، اعتبر مراقبون أن الإنجاز المصري يحتاج إلى وضع أجندة تليق بمكانة مصر التاريخية، وتعمل على صنع تغيير حقيقي فيما يخص القضايا المصرية والعربية.

 وفازت مصر برئاسة ثلاث لجان في المجلس وهي «لجنة القرار 1373 المعنية بمكافحة الإرهاب، ولجنة القرار 1518 المعنية بمتابعة نظام العقوبات الخاص بالعراق، ولجنة القرار 1533 المعنية بمتابعة نظام العقوبات الخاص بالكونغو الديمقراطية».

 واعتبر المتحدث باسم الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد في تصريحات لشبكة إرم الإخبارية، أن “اختيار مصر لرئاسة تلك اللجان الثلاث له مدلولاته الهامة، حيث يعكس ثقة أعضاء مجلس الأمن، لا سيما الأعضاء الدائمين، في قدرة مصر على تولي مسئولية إدارة عمل تلك اللجان الهامة، وعلى وجه الخصوص لجنة مكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى رئاستها للجنة معنية بشأن إحدى الدول الإفريقية، ولجنة أخرى معنية بشأن إحدى الدول العربية”.

 وأكد أبو زيد “اعتزام مصر الاضطلاع برئاسة اللجان الثلاث بكل مهنية ومسؤولية وبالتنسيق والتشاور الكامل مع أعضاء اللجنة بما يضمن تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

 وقال المستشار أحمد أبو زيد ، إن قضايا القارة الإفريقية تمثل 75% من القضايا المدرجة على جدول أعمال مجلس الأمن، سواء كانت نزاعات مسلحة أو خلافات، بالإضافة إلي القضايا المصيرية المتعلقة بالدول العربية وقضية فلسطين والوضع في ليبيا وسورية واليمن، وهو ما يفرض على مصر مهام شاقة خلال تواجدها كدولة عربية وحيدة في مجلس الأمن.

 وأضاف أبو زيد، أن مصر تجري تنسيقًا الآن بين الدول العربية والاتحاد الإفريقي لتحديد القضايا التي ستطرحها في مجلس الأمن، لافتًا إلى أن القاهرة ستسعى لتغيير أزمة استخدام (الفيتو) والنظر في البدائل ودور الجمعية العامة للأمم المتحدة في إطار إصلاح مجلس الأمن.

 ولفت أبو زيد إن مصر ستضطلع بمهمة الدفع في إطار إطلاق «عملية سلام جادة» بشأن القضية الفلسطينية؛ وفقًا لإطار زمني وأهداف محددة لا تعتمد على استهلاك الوقت، وفقًا  لما نصت عليه القرارات الدولية ومرجعيات الشرعية الدولية.

 الخبراء والمراقبون قالوا إن مصر ستحمل على عاتقها مهام ضخمة نظرًا لتصاعد أزمات الشرق الأوسط وارتباطها بالأمن القومي والإرهاب، حيث تُعوّل الدول العربية والإفريقية على القاهرة للتقدم بمشروعات قرارات لإصدار قرارات تمثل حلاً لتلك القضايا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع