مصر.. بدء فرز أصوات المرحلة الثانية من الانتخابات النيابية

مصر.. بدء فرز أصوات المرحلة الثانية من الانتخابات النيابية

القاهرة- أغلقت مساء أمس الإثنين، صناديق الاقتراع في المرحلة الثانية للانتخابات النيابية في مصر، فيما أعلنت اللجنة العليا للانتخابات بدء فرز الأصوات.

وقال عمر مروان المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا للانتخابات في البلاد، إن ”اللجان الفرعية بدأت فرز الأصوات بعد إغلاق صناديق الاقتراع الساعة التاسعة مساء بتوقيت القاهرة (19 ت.غ)، وستحيل محاضر الفرز للجان العامة التي ستعلن نتائج الجمع لاحقا“.

وأشار مروان في بيان صادر عنه، إلى أن ”اللجنة العليا للانتخابات ستعلن نهاية الأسبوع الجاري النتائج الأولية للمرحلة الثانية“.

وأضاف أن ”اللجنة ستتلقى الطعون على نتائج المرحلة الثانية وبعدها ستعلن النتائج النهائية“، في وقت لم يحدده.

وفي وقت سابق أعلن حمدي لوزا، نائب وزير الخارجية المصري، والمسؤول عن ملف انتخابات المصريين بالخارج في وزارة الخارجية، أن إجمالي عدد الأصوات في المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية في الخارج بلغ 37168 صوتًا.

وأضاف، أن هذا الرقم يعكس زيادة بنسبة حوالى 22% عن إجمالي الأصوات في المرحلة الأولى من الانتخابات.

وأكد لوزا، أن اللجنة العليا للانتخابات ستعقد مؤتمرًا صحفيًا، اليوم الثلاثاء، بمقر الوزارة لإعلان النتائج النهائية والرسمية لتصويت المصريين في الخارج للمرحلة الثانية.

وتنافس في المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية 2872 مرشحًا، على 222 مقعدًا فرديًا في 102 دائرة بـ 13 محافظة، تضم 27 مليونا و503 آلاف و913 ناخبًا، هي ”القاهرة، والقليوبية، والدقهلية، والمنوفية، والغربية، وكفر الشيخ، والشرقية، ودمياط، وبورسعيد، والإسماعيلية، والسويس، وشمال سيناء، وجنوب سيناء“.

وأدلى المصريون في الخارج بأصواتهم في 139 سفارة وقنصلية مصرية، بينما لم يجر الاقتراع في أربع دول هي سوريا واليمن وليبيا وإفريقيا الوسطى بسبب الأوضاع الأمنية فيها.

و لم يختلف ثاني أيام التصويت في المرحلة الثانية داخل مصر عن اليوم الذي سبقه من حيث الإقبال الضعيف من الناخبين مع فتح مراكز الاقتراع، بالتزامن مع إقبال متوسط في مراكز اقتراع أخرى، فضلًا عن استمرار عزوف الشباب عن المشاركة، مع تواجد ملحوظ للنساء وكبار السن.

و سيطرت التجاوزات على المشهد الانتخابي في اليوم الثاني للتصويت، منها التوجيه أمام اللجان.

والانتخابات النيابية، التي تقاطعها جماعة الإخوان المسلمين، هي ثالث الاستحقاقات، التي نصت عليها ”خارطة الطريق“، والتي تم إعلانها في 8 يوليو/ تموز 2013 عقب إطاحة الجيش بـ“محمد مرسي“ أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً، وتضمنت أيضاً إعداد دستور جديد للبلاد (تم في يناير/ كانون الثاني 2014)، وانتخابات رئاسية (تمت في يونيو/ حزيران 2014).

ويبلغ عدد مقاعد مجلس النواب 568 مقعدًا، 448 يتم انتخابهم بالنظام الفردي، (226 مرحلة أولى، و222 مرحلة ثانية)، و120 مقعدًا من قوائم الأحزاب المغلقة في أنحاء الجمهورية على مرحلتين (60/60)، إضافة إلى عدد من المقاعد لا يزيد عن نسبة 5% (من إجمالي مقاعد المجلس) يعينهم رئيس البلاد.

وأقر الدستور المصري الجديد، نظام ”الغرفة البرلمانية الواحدة“، وتمت تسميتها بـ“مجلس النواب“، وأُلغيت الغرفة الثانية التي كان يشملها الدستور السابق، وهي ما كانت تُعرف بـ“مجلس الشورى“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com