حذف تواريخ “حرب أكتوبر” من المناهج التعليمية في مصر

حذف تواريخ “حرب أكتوبر” من المناهج التعليمية في مصر

المصدر: القاهرة - يوسف غريب

كشف سمير الشرقاوي، مستشار مادة التاريخ بوزارة التربية والتعليم المصرية، في تصريحات، لشبكة إرم الإخبارية، عن إصدار القيادة السياسية في القاهرة قراراً يتم بموجبه حذف التوايخ غير ا لهامة من المناهج الدراسية ومنها تواريخ حرب السادس من أكتوبر.

وقال الشرقاوي، إن التواريخ التي تمثل عبئاً على الطالب عند حفظها سيتم الاستغناء عنها تماماً والتي تشمل على سبيل المثال تواريخ حرب “الهكسوس” والحرب العالمية الثانية، مشيراً إلى أنه بدءاً من العام القادم لن يكون الطالب مجبراً على إجابة سؤال في الاختبار عن تواريخ الحروب والأحداث.

وأضاف أن التواريخ التي سيتم الإبقاء عليها هي التواريخ الأساسية للأحداث مثل تاريخ سنة وقوع الحادثة أو المعركة.

وأكد أن خطة تعديل المناهج ما تزال جارية تحت إشراف هيئة متخصصة من الأساتذة وخبراء المناهج، خاصة في مرحلة الثانوية العامة.

وأوضح أن الخطة تشمل مواد التاريخ والجغرافيا والاقتصاد، لافتاً إلى أن تعليمات القيادة السياسية نصت على عدم حذف أي تواريخ تخصّ أحداث ثورتي «25 يناير» و«30 يونيو» حتى يحفظ الطلاب هذه التواريخ عن ظهر قلب.

يأتي ذلك بعد العديد من المطالبات بتعديل المناهج الدراسية في مصر للمراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، وشملت حذف أجزاء من قصة «عقبة بن نافع».

كانت ثورة انفجرت في مصر مؤخراً بسبب حذف درس «ثورة العصافير» من مناهج الصف الثالث الابتدائي، الذي اعتبره خبراء طمساً لكلمة «ثورة» ومرادفاتها من الدراسة المصرية، كما تم أيضاً حذف درس صلاح الدين الأيوبي من مناهج الصف الخامس الابتدائي، و«عبقرية عقبة الحربية» من الصف الأول الإعدادي.

وكشف الدكتور محمد زهران، الخبير التربوي، لشبكة إرم الإخبارية، عن تكليف وزير التعليم الهلالي الشربيني، مركز تطوير المناهج لتنقية ومراجعة كتب الصفوف الابتدائية والإعدادية والثانوية، بهدف تنقيحها من الموضوعات التي تحث على العنف أو تشير إلى توجهات سياسية أو دينية.

وأضاف زهران: “بداية الإجراءات جاءت بعدما فجّر درس «نهاية الصقور» جدلاً في الصفوف الابتدائية، خاصة بعد أن قال البعض إنه يعكس «فكر داعش» لقيام أبطاله بحرق الصقور انتقاماً منهم، وهو ما شبّهه البعض بواقعة حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة، الذي تمّ حرقة بالطريقة ذاتها على يد «داعش».

ونفت وزارة التربية والتعليم، من جهتها، في بيان سابق لها وجود أي ارتباط بين دروس التعليم الأساسي والثانوي والأحداث الجارية في المنطقة، متحججة بأن أغلب ما ورد في الكتب المدرسية تمّ وضعه قبل فترة التقلبات السياسية الجارية الآن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع