خلافات الخرطوم والقاهرة تهدد اتفاقيات “سد النهضة” الإثيوبي

خلافات الخرطوم والقاهرة تهدد  اتفاقيات “سد النهضة” الإثيوبي

الخرطوم – تشهد العلاقة بين الخرطوم والقاهرة، خلال هذه الأيام، توتراً سياسياً، وذلك على خلفية ما رشح من تصريحات إعلامية، بشأن تعذيب وقتل السودانيين، بواسطة سلطات الأمن المصرية في الأيام الماضية.

ورفضت حكومة الخرطوم، اسلوب المعاملة الذي تقوم به أجهزة الأمن المصرية، تجاه السودانيين هناك، مؤكدة أنها لن تسمح بإهانة أي سوداني، خاصة بعد الأعلان عن مقتل 15 سودانياً، كانوا يحاولون التسلل إلى إسرائيل عبر الحدود المصرية.

ويرى مراقبون في العاصمة الخرطوم، أن حدة الخلافات بين البلدين ارتفعت، بعد إعلان السودان دعمها القوي لسد النهضة الإثيوبي.

فيما تسعى القاهرة إلى الاحتفاظ بحصتها من مياه النيل وفق الأتفاقيات السابقة.

ويقول مراقبون اقتصاديون، إن الخلافات الأخيرة بين الخرطوم والقاهرة، يمكن أن يكون لها أثار سالبة على الأتفاقيات التي توصلت اليها الأطراف الثلاثة “مصر والسودان وإثيوبيا” حول سد النهضة.

وتعتقد  الحكومة المصرية، أن السودان تستخدم قضية سد النهضة  الإثيوبي، ورقة ضغط عليها، ومساومة تسعى من خلالها لاستعادة منطقة حلايب “المتنازع عليها” التي دخلت تحت السيطرة المصرية منذ فترة التسعينيات.

وفي خطوة غير متوقعة، أعلنت وزارة الموارد المائية والكهرباء في السودان، تأجيل اجتماع وزراء الخارجية والري للدول الثلاث، الذي كان من المقرر إنعقاده اليوم السبت، في الخرطوم، إلى نهاية نوفمبر الجاري، بهدف التوافق حول النقاط العالقة بشأن “سد النهضة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع