أخبار

حماس تشعل الحرب النفسية مع إسرائيل بكليبات عبرية (فيديو)
تاريخ النشر: 08 أكتوبر 2015 15:04 GMT
تاريخ التحديث: 08 أكتوبر 2015 15:20 GMT

حماس تشعل الحرب النفسية مع إسرائيل بكليبات عبرية (فيديو)

تظهر جودة "الكليب" العالية اهتمام حماس بهذا النوع من الحرب النفسية، حيث يحتوي على مشاهد تمثيلية تم تصويرها بدقة عالية، فضلاً عن مشاهد حقيقية لعمليات وقعت في وقت سابق.

+A -A
المصدر: إرم – ربيع يحيى

نشرت حركة ”حماس“ الفلسطينية ”كليب“جديد، في إطار حربها النفسية مع إسرائيل، والتي كانت قد بدأت ترسخ لها منذ عملية ”الجرف الصامد“ العام الماضي، حين استغلت اللغة العبرية كأساس في توجيه رسائلها لزعزعة الأمن الإسرائيلي خلال تلك الحرب، والتي تركت بدورها أصداءً كبيرة، ظهرت في التغطيات الإعلامية الإسرائيلية، وتعليقات القراء الإسرائيليين على كليبات من هذا النوع.

ويحمل ”الكليب“ الجديد اسم ”الإاتفاضة انطلقت“، ويعتمد على ألحان أغنية إسرائيلية تسمى ”من يُصدق“، للمطرب الإسرائيلي الشهير ”إيال جولان“، أشهر مطربي الغناء الشرقي في إسرائيل، والذي ينحدر والداه من أصول يمنية ومغربية، حين استعان معدو الكليب من جانب حركة حماس بالألحان ووضعوا كلمات خاصة بهم باللغة العبرية فيما تظهر ترجمتها إلى العربية أيضاً.

ويدق الكليب الجديد على وتر ترسيخ فكرة تعميق الخوف لدى الإسرائيليين من المقاومين عموماً ومن عناصر كتائب القسام خصوصاً، حيث ورد فيه أن ”حماس جاءت لإبادة الصهاينة بالصواريخ والسيوف، وتعتبر نفسها جند الله“، مثلما تقول كلمات الأغنية.

ويتميز ”الكليب“ بجودة تصوير عالية ويحتوي على مشاهد تمثيلية تم تصويرها بدقة متناهية، فضلاً عن دمج مشاهد حقيقية لعمليات عسكرية وقعت في وقت سابق، ولكنها أيضاً تأتي في الوقت الذي تقول فيه التقارير أن حركة حماس تحرص على عدم التصعيد، وتحاول منع إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

وكانت المرة الأخيرة التي ظهر فيها ”كليب“ من هذا النوع في شهور (مايو/ آيار) الماضي، حين نشرت حماس ”كليباً“ اعتماداً على ألحان أغنية شهيرة للمطرب الإسرائيلي، يمني الأصل، زوهار أرجوف، والذي انتحر في السجن الإسرائيلي عام 1987، داعية جنود الاحتلال إلى ترك الخدمة العسكرية.

وجذب ”الكليب“ وقتها انتباه غالبية وسائل الإعلام الإسرائيلية، التي عرضته مصحوباً بترجمة إلى العربية، ومعتمداً على أداء شخص تبدو نبرة صوته عربية، بيد أنه يجيد الغناء بالعبرية بطلاقة، داعياً الجنود الإسرائيليين إلى ترك الخدمة العسكرية، والابتعاد عن تلك الساحة ”لتي لن تأتي لهم سوى بالموت مثل زملائهم، والتمتع بالحياة الرغدة التي تنتظرهم إذا ما خلعوا زيهم العسكري.

وبدأت حركة حماس هذا الأسلوب إبان عملية ”الجرف الصامد“ صيف 2014، حين طرحت ”كليباً“ يركز على الطبيعة الجبانة للجنود الإسرائيليين، ويركز على خوفهم الفطري طبقاً لما ورد بالأغنية وقتها، فيما يعتبر كليب ”الانتفاضة انطلقت“ الأخير هو المحاولة الثالثة من هذا النوع، والذي تستغله حماس لشن حرب نفسية، نجحت في جذب اهتمام وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في إسرائيل، كما أنها المرة الثانية التي تعتمد فيها على ألحان لمطربين إسرائيليين من أصول يمنية.

[embed]https://www.youtube.com/watch?v=q4dW_m6IMkg[/embed]

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك