لبنان.. موجات جديدة من الاحتجاجات والحكومة منشغلة بالمناكفات – إرم نيوز‬‎

لبنان.. موجات جديدة من الاحتجاجات والحكومة منشغلة بالمناكفات

لبنان.. موجات جديدة من الاحتجاجات والحكومة منشغلة بالمناكفات

المصدر: إرم - وصفي شهوان

يستعد اللبنانيون للدخول في موجة جديدة من الفعاليات الاحتجاجية رداً على عجز الحكومة عن حل أزمات البلاد، في حال عدم انعقاد جلسة مجلس النواب العادية المقررة في 20 من الشهر الجاري، واستمرار الشلل الذي يضرب كافة المؤسسات.

وتتجهز ”هيئة التنسيق النقابية“ لإطلاق مجموعة من الفعاليات المناهضة للحكومة والتي ستشمل تعطيل الإدارات والمؤسسات العامة بكافة مستوياتها، والإضراب العام والشامل في كل المؤسسات والإدارات العامة والوزارات، والمدارس والثانويات العامة والخاصة، في يوم انعقاد الجلسة ويومين لاحقين.

وأعلنت الهيئة عن برنامجها الاحتجاجي، الإثنين، خلال مؤتمر صحفي عقدته في ساحة الشهداء، مؤكدة رفضها أي تجاوز إداري أو قانوني أو مالي، ومحذرة من مغبة استمرار المحاصصة والفساد والقهر الاجتماعي في البلاد لدرجة وصل معها الانحدار بالمؤسسات إلى مستوى يهدد استمرارية الدولة، وفقاً للسفير.

من جانبه، يعتزم الحراك اللبناني إشعال موجة جديدة من التصعيد في لبنان، تنطلق شرارتها من ”ساحة الشهداء“، موجهاً الدعوة لكافة اللبنانيين للتجمع في السادسة من مساء الخميس المقبل 8 أكتوبر الجاري، وذلك للبدء بمظاهرات احتجاجية حتى حل كافة الأزمات التي تعصف بالبلاد.

على صعيد آخر، ذكرت مصادر لبنانية إعلامية أن أهالي العسكريين المختطفين في سوريا لدى ”جبهة النصرة“، سيقومون بإجراءات تصعيدية لإعادة النبض لملفهم الذي انتفى من اهتمامات الساسة والعسكريين على حد سواء.

ونفذ الأهالي، الإثنين، عدة أنشطة احتجاجية قطعوا خلالها شارع المصارف في بيروت، ثم وصلوا إلى طريق المطار القديمة وقطعوها بالإطارات المشتعلة، معتبرين هذا العمل مجرد ”وقفة رمزية“، داعين إلى التجمّع، الأحد المقبل، في ساحة ”رياض الصلح“ لتحريك الملف.

وساهمت حالة التشرذم التي تشهدها مختلف قطاعات البلد، مهزلة حكومية تمثلت في صراع الديوك الذي شهدته جلسة لجنة الأشغال العامة بين ين نواب تكتل ”التغيير والإصلاح“ وزملاء لهم من كتلة ”المستقبل“.

وتطوّر الإشكال من التلاسن الحاد بين النائبين إلى رشق بزجاجات المياه، وذلك بعد التراشق اللفظي الذي قام به عدد من النواب، واتهامهم لبعض بالسرقة.

وفي سياق متصل، يشهد ”تيار المستقبل“ أزمة قيادية بارزة بين رئيسه سعد الحريري وغير الراضين عن قيادته للسفينة من صقور التيار أمثال رئيس ”كتلة ”المستقبل النيابية فؤاد السنيورة.

وذكرت النشرة اللبنانية، في تعليقها على الوضع، أن الأزمة الهرمية في التيار باتت تمهد لحالة أشبه بالانشقاق السياسي، مؤكدة في الوقت ذاته أنه ليس من السهل إغلاق بيت الحريري وعزله عن السياسة، فقيمته المعنوية تمنع أياً كان من تحمل مسؤولية إغلاقه، إنما في حال حصل ما لم يكن في الحسبان، فإن السنيورة سيكون الخيار الرقم واحد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com