“كابتاغون”.. سر شراسة مقاتلي داعش ونهمهم الجنسي

“كابتاغون”.. سر شراسة مقاتلي داعش ونهمهم الجنسي

المصدر: إرم- دمشق

قالت مجلة “لوكورييه انترناسيونال” الفرنسية الأسبوعية إن “إكسير داعش السري” هو مخدر “كابتاغون” المحرم دوليًا، والذي يمدهم بقدرة بدنية عالية ويجردهم من المشاعر الإنسانية.

وأكدت تقارير صحفية غربية أن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” يتعاطون مخدر “كابتاغون” الذي يتم إنتاجه في بلغاريا في قلب “مخابر حلف الأطلسي” الذي يمدهم بقدرة بدنية عالية.
وقالت المجلة الفرنسية، إن المخدر يذهب عن مسلحي “داعش” مشاعر الخوف والألم ويضاعف من نهمهم الجنسي، وهو بذلك سلاح فتاك يستعمله مقاتلو التنظيم المتطرف ليتحولوا إلى آلات قتل. لافتةً إلى أن الكثير من المعتقلين لدى التنظيم شهدوا أن “المقاتلين كانوا مخدرين وفي حالة غير طبيعية”.
وأفادت “لوكورييه انترناسيونال” أن المعلومات التي تنقلها عن مخدر “كابتاغون” مصدرها عدة صحف بلغارية وأيضًا وكالة “ريا نوفوستي” الروسية ووكالة “بارنسا لاتينا” الكوبية وكذلك موقع “تونيزيه نوميريك” التونسي.
ومن جانبها نفت وزارة الدفاع البلغارية وجود أي مختبرات تابعة لحلف الأطلسي على الأراضي البلغارية. وقالت وكالة “ريا نوفوستي” الروسية إن “المخدر المحرم دوليًا استعمل إبان موجة الثورات العربية”، مبينة أنه “وزع على الحشود في كييف إبان المظاهرات المناهضة للنفوذ الروسي في أوكرانيا”.

ويُشار إلى أن النظام الشيوعي في بلغاريا جعل من تصدير هذا المخدر مصدر ربح وفير مطلع الثمانينيات.
ومع تطور تقنيات تصنيع المخدر في ألمانيا وبعد سقوط جدار برلين عام 1989، تحولت ملكية مصانع هذا المخدر إلى القطاع الخاص الذي استغل هذه “الصنعة” لتحويلها إلى شبكة من المافيا الشرقية المتخصصة في إنتاج وتوريد مخدر “كابتاغون”.
ومع انضمام بلغاريا إلى الاتحاد الأوروبي عام 2007، أجبر خبراء في تصنيع مخدر “كابتاغون” على الانتقال إلى الشرق الأوسط والعمل كخبراء في سوريا ولبنان.

وتشير صحيفة “دنفنيك” البلغارية إلى أن أحد الخبراء في هذه الصنعة اعتقل عام 2014 في لبنان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع