النجومية على طريقة حسن مصطفى.. تواضع وعفوية

النجومية على طريقة حسن مصطفى.. تواضع وعفوية

المصدر: شبكة إرم ـ خاص

 برحيل الفنان حسن مصطفى، يفقد الفن المصري والعربي أحد أبرز الشخصيات الكوميدية المحببة التي أدخلت البهجة إلى قلوب المتلقين لأكثر من نصف قرن.

منذ مسرحية “مدرسة المشاغبين”، وحتى آخر عمل له، حافظ حسن مصطفى، المتخرج من المعهد العالى للفنون المسرحية عام 1957، حافظ على مسار فني تميز بالبساطة والصدق والعفوية، وبتلك التلقائية النابعة من عشق خشبة المسرح، بصورة خاصة.

ورغم أن الراحل، وعبر عشرات الأعمال التي قدمها، لم يكن من نجوم الصف الأول غير أنه كان يزاحم الكبار، فيتأرجح حضوره بين النجومية وبين الأدوار الثانوية.

ومع أن مصطفى، الذي رحل عن 81 عاما، لم يحظَ بأدوار البطولة في غالبية المسرحيات والأفلام والمسلسلات التي ظهر فيها، لكن بدا صعبا، على الدوام، إغفال الخط الدرامي الذي يجسده، فهو كان بمثابة “الجوكر” الذي يحبك بنية العمل الفني الذي لا يكتمل من دونه.

وينقل عنه مقربون أنه كان متواضعا ومقتنعا برسالة الفن من دون أي وهم بالنجومية الفارغة، فهو يقول في حوار أخير له إن “البطل الفرد كانت له مواصفات خاصة فى الماضي مثل الوسامة وشكل الجسم، وأنا ليس لدي هذه المقومات، ولكني أحرص أن أكون مهما في الدراما، ولو نظرت لكل أعمالي ستجد أنه لا يمكن الاستغناء عن شخصيتي”.

وفي كل الحوارات التي ظهر فيها حسن مصطفى بدا الرجل مقتنعا بمسيرته الفنية، فلم يشكو قط ولم يتأفف، وهو ينصح الفنانين الشباب بالابتعاد عن “الفهلوة والغرور، لان الغرور يقتل الفنان”.

هذه القناعة الفنية هي التي طبعت شخصية حسن مصطفى الذي سيبقى طويلا في ذاكرة أجيال عاصروا أدواره التي لا تحصى.

يحفل رصيده الفني بالكثير من الأعمال المسرحية مثل “سيدتي الجميلة”، و”حواء الساعة 12″، و”مدرسة المشاغبين”، و”العيال كبرت”.

وشارك في أفلام سينمائية منها “مطاردة غرامية”، و”نص ساعة جواز”، و”فيفا زلاطا” و”غريب في بيتي”، و”الرجل الذي عطس” و”معلش إحنا بنتبهدل” و”مرجان أحمد مرجان”، كما ظهر في مسلسلات درامية مثل “أهلا بالسكان” و”بكيزة وزغلول”، و”البخيل وأنا”، و”رأفت الهجان”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع