أخبار

بعد تصريحات إثيوبيا الأخيرة.. هل تعود مصر والسودان لمفاوضات سد النهضة؟
تاريخ النشر: 10 أغسطس 2020 1:17 GMT
تاريخ التحديث: 10 أغسطس 2020 6:55 GMT

بعد تصريحات إثيوبيا الأخيرة.. هل تعود مصر والسودان لمفاوضات سد النهضة؟

بعد أن أعلنت مصر والسودان تعليق مشاركتهما في الجولة الثانية من مفاوضات سد النهضة التي يرعاها الاتحاد الأفريقي للتشاور، طُرحت العديد من التساؤلات حول إمكانية

+A -A
المصدر: أحمد غريب- إرم نيوز

بعد أن أعلنت مصر والسودان تعليق مشاركتهما في الجولة الثانية من مفاوضات سد النهضة التي يرعاها الاتحاد الأفريقي للتشاور، طُرحت العديد من التساؤلات حول إمكانية استكمال المفاوضات مجددا بعد التصريحات الإثيوبية الأخيرة.

وكانت الخرطوم والقاهرة قد أعلنتا في الرابع من آب/ أغسطس الجاري، تعليق مفاوضات سد النهضة، بسبب ما قالته الأخيرة عن عدم تقديم إثيوبيا أي قواعد لتشغيل السد.

لكن أديس أبابا أعلنت على لسان الناطق باسم وزارة خارجيتها، السفير دينا مفتي، أنه سيتم استئناف مفاوضات سد النهضة بين مصر والسودان وإثيوبيا، الاثنين.

وقال مفتي، خلال مؤتمر صحفي، إن بلاده ”لا تسلم مصلحتها الوطنية لأطراف أخرى تأثرا بالضغوط الأمريكية“.

وأضاف: ”قطع الولايات المتحدة علاقاتها الثنائية بإثيوبيا لا يلحق الضرر بنا، بل أمريكا هي التي تتأثر به“.

2020-08-77-13

وقال مصدر حكومي سوداني، في تصريحات تلفزيونية، إن بلاده لن تشارك في المفاوضات ”لعدم التزام إثيوبيا بالأجندة المتفق عليها“.

وأضاف المصدر أن الخرطوم ”ترفض العودة للمفاوضات من دون التزام أديس أبابا بالأجندة المتفق عليها“.

وبحسب المصدر، فإن الأجندة المتفق عليها تنحصر في قواعد الملء والتشغيل للسد، مشيرا إلى أن الوسيط (الاتحاد الإفريقي) طرح العودة للتفاوض ومناقشة التحفظات خلال المناقشات، وهو المقترح الذي رفضه السودان.

أما بالنسبة للموقف المصري، فقد أكدت مصادر أن ”موقف القاهرة بشأن المفاوضات لا يزال كما هو حتى الآن، حيث طلبت تعليق المفاوضات بعد المقترح الإثيوبي الذي جاء مخالفا للاتفاقات السابقة“.

وقالت المصادر لـ“إرم نيوز“ إن ”موقف مصر لم يتغير ولم يجد أي جديد حتى الآن بشأن المشاركة في اجتماعات سد النهضة“، التي قالت إثيوبيا إنها ستستأنف الاثنين“.

وأكدت أن ”الطرح الإثيوبي يخالف ما تم الاتفاق عليه خلال قمة هيئة مكتب الاتحاد الأفريقي في 21 تموز/ يوليو 2020، وكذلك نتائج اجتماع وزراء المياه في 3 آب/ أغسطس الجاري.

2020-08-mm-14

وكان وزير المياه الإثيوبي سيليشي بيكيلي، قد وجه خطابا لنظيريه في مصر والسودان، مرفقا بمسودة خطوط إرشادية، وقواعد ملء سد النهضة التي لا تتضمن أي قواعد للتشغيل ولا أي عناصر تعكس الإلزامية القانونية للاتفاق، فضلا عن عدم وجود آلية قانونية لفض النزاعات، وهو ما رفضته القاهرة والخرطوم.

وأعلنت وزارة الموارد المائية والري المصرية، في 4 آب/ أغسطس، أن مصر والسودان قررتا الانسحاب من أحدث الاجتماعات الثلاثية مع إثيوبيا بشأن سد النهضة، وتعليق المفاوضات، لمخالفة إثيوبيا ما تم الاتفاق عليه.

وعقد الثلاثاء الماضي الاجتماع الثالث للجولة الثانية للدول الثلاث برعاية الاتحاد الأفريقي، وبحضور المراقبين من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وخبراء مفوضية الاتحاد الأفريقي، للوصول إلى اتفاق ملزم بخصوص ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي.

في الوقت نفسه، قالت وزارة الري السودانية إن موقف إثيوبيا الأخير خلال المحادثات أثار مخاوف جديدة بشأن مسار المفاوضات.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك