مصر .. حرب القوائم تشتعل في انتخابات البرلمان

مصر .. حرب القوائم تشتعل في انتخابات البرلمان

المصدر: القاهرة - من شوقي عصام

لا تدخل ”حرب القوائم“ بين الأحزاب والائتلافات في الانتخابات البرلمانية المصرية، المنتظر إجراؤها في 21 مارس / آذار حتى 9 مايو / أيار المقبل، إلى مرحلة الفوز بأكبر قدر من المقاعد، مثلما تدخل على المقاعد الفردية.

ومع غلق باب الترشح، والدخول في مرحلة الطعون، يلمح المراقبون إلى أنه هناك ابتعاد تام عن فكرة الأغلبية التي ستشكل الحكومة، وأن الأمر سيدور حول ائتلافات هي التي تقوم بهذا الدور، وهذه الائتلافات تخوض الآن المعركة الأولى على 4 قوائم على مستوى المحافظات، حول 124 مقعداً، حيث تتكون كل قائمة من 32 ”كرسي برلماني“، حيث تعتبر مرحلة الانتخابات بمثابة البذرة التي تؤهل التحالفات السياسية لتكوين ائتلافات يقسم على أساسها المقاعد في الحكومة الناتجة عن البرلمان.

وبحسب المراقبين، فإن معركة ”القوائم“ بمثابة المنافسة الراقية بالمقارنة مع الانتخابات على المقاعد الفردية، نظراً لعناصر اللعبة التي تعتمد على أمرين يبحث عنهما كل ائتلاف، بحثاً عن النسبة الأكبر في القوائم.

ويتعلق الأمر الأول بشهرة وسمعة الشخصيات المرشحة على كل قائمة، والثاني حول المخصصات المالية من كل ائتلاف للإنفاق على الدعاية الانتخابية، التي ستعتمد على المحطات التلفزيونية، الإذاعات، الصحف والمجلات، بشكل أكبر من الاعتماد على الملصقات في الشوارع واللافتات الانتخابية أو المؤتمرات الشعبية، نظراً لاتساع معركة انتخابات القوائم جغرافياً، والتي تدور في 7 محافظات، تتراوح الكتلة التصويتية لكل منها ما بين 10 و15 مليون ناخب.

ووصل عدد المواطنين أصحاب حق التصويت نحو 55 مليون ناخب، ما جعل المعركة قائمة في المقام الأول على مخططات دعاية كبرى تتكلف عشرات الملايين.

9 ائتلافات سياسية وحزبية رئيسية، تتنافس على مقاعد القوائم، على رأسها ائتلاف في حب مصر، ائتلاف حزب النور بقيادة التيار السلفي، الجبهة المصرية، تيار الاستقلال، صحوة مصر، مستقبل مصر، نداء مصر، التحالف الجمهوري للقوى الاجتماعية، تحالف العدالة الاجتماعية.

وتختلف قوة هذه الائتلافات في المنافسة بحسب المخصصات المالية المحددة للدعاية الانتخابية، ما جعل بعض هذه الائتلافات تخوض الانتخابات على قائمة أو اثنتين بالأكثر، خاصة في مناطق الصعيد، الوجه البحري، بينما توجد ائتلافات أخرى تخوض انتخابات القائمة على مستوى القطاعات الأربعة، نظراً لارتفاع قدرة تمويل الدعاية الانتخابية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com