السيسي يجتمع مع قادة الجيش الليبي لبحث ضرب الإرهاب – إرم نيوز‬‎

السيسي يجتمع مع قادة الجيش الليبي لبحث ضرب الإرهاب

السيسي يجتمع مع قادة الجيش الليبي لبحث ضرب الإرهاب

المصدر: طرابلس - إرم

كشف وزير ليبي في حكومة عبد الله الثني المعترف بها دولياً، بأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عقد اجتماعاً موسعا مع قادة الجيش الوطني، لبحث الخطط لضرب معاقل الإرهاب في ليبيا.

وأكد الوزير في اتصال هاتفي مع ”إرم“، بأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أجرى صباح اليوم، اجتماعا موسعاً مع قادة بارزين في الجيش الوطني وعدد من قيادات الجيش المصري، لبحث الخطط التي سيتم تبنيها لضري معاقل الإرهاب في ليبيا، خاصة شرق البلاد.

وأشار الوزير رافضا الكشف عن اسمه، “ لقد استمر الاجتماع لساعات والذي عقد في منطقة السلوم المصرية، والتي تبعد 25 كلم غرب معبر امساعد الحدودي المشترك مع مصر، وناقش الرئيس السيسي مع قادة الجيش الليبي، سبل دعمه بالعتاد والسلاح المتطور، نظراً لتنامي تواجد المتطرفين في ليبيا، كما طلب قادة بالقوات المسلحة المصرية، تزويدهم بالمعلومات الاستخباراتية، لمعرفة البقع التي ينتشر فيها عناصر تنظيم الدولة وأنصار الشريعة ”.

ولفت المسؤول، بأن الرئيس المصري وعد بزيادة الدعم العسكري للجيش الليبي، وتفهمه الخطر الكبير لتمدد الإرهابيين في ليبيا، كما وعدهم بمساندة جوية لعمليات الجيش، في حال استدعت الضرورة لذلك.

وتشهد ليبيا الشهور الماضية، حالة من الانفلات الأمني والاقتتال في شرق البلاد وغربها.

ونتيجة هذا الانفلات، استغلت الجماعات الإرهابية هذه الظروف، وقامت بتوسعة رقعة عملياتها، وهاجمت مصالح حكومية وحقول نفطية، وسيطرت على عدد من البلدات والمدن.

كما يقوم المتطرفين باستهداف ممنهج، للرعايا المصريين خاصة، وكان لمدينة سرت وشرق البلاد الحظ الأكبر، حيث تم اختطاف عشرات المصريين واعدامهم بطرق بشعة، اخرها ذبح 21 مصريا يعتنقون الديانة القبطية من قبل تنظيم الدولة ”داعش“.

وردت القوات المسلحة المصرية على عملية الإعدام، بتوجيه ضربات جوية مركزة ضد أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا في مدينة درنة، ردا على قتل الأقباط المصريين في سرت .

وأوضحت القوات المسلحة المصرية، بأنها وجهت ضربة جوية مركزة ضد معسكرات ومناطق تدريب ومخازن وذخائر تنظيم داعش الارهابي بالأراضي الليبية، على حد تعبيرها.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في درنة شرق ليبيا، قد بايع أبو نبيل الأنباري والياً للتنظيم في ليبيا في نوفمبر 2014، والذي يعد أحد أهم القيادات المقربة من أبوبكر البغدادي زعيم التنظيم.

ومن ذلك التاريخ ، والتنظيم بدأ في انتشاره في مواقع عديدة ، خاصة سقوط مدينة سرت على يد التنظيم ، وسيطرته على مقار حكومية ومبنى الإذاعة ، التي تواصل بث خطباً لزعيم داعش أبو بكر البغدادي .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com