”مؤتمر الأزهر“ .. السيسي: التقاعس في تجديد الخطاب الديني يترك الساحة لأشباه العلماء (فيديو)‎ – إرم نيوز‬‎

”مؤتمر الأزهر“ .. السيسي: التقاعس في تجديد الخطاب الديني يترك الساحة لأشباه العلماء (فيديو)‎

”مؤتمر الأزهر“ .. السيسي: التقاعس في تجديد الخطاب الديني يترك الساحة لأشباه العلماء (فيديو)‎

المصدر: سيد الطماوي وحسن خليل - إرم نيوز

اعتبر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن التقاعس عن تجديد الخطاب الديني يفسح المجال أمام أشباه العلماء لخطف عقول الشباب.

وشدد في كلمته التي ألقاها بالنيابة عنه رئيس الحكومة المصرية الدكتور مصطفى مدبولي، في افتتاح مؤتمر ”الأزهر العالمي لتجديد الفكر الإسلامي“، اليوم الاثنين في القاهرة على أن ”تجديد الخطاب الديني من شأنه القضاء على التحديات التي تواجه عالمنا الإسلامي والعربي، على رأسها الإرهاب والتطرف، الذي يقضي على أمل تحقيق البناء والاستقرار والتقدم والرفاهية“، مطالبًا أن يكون المؤتمر  فاتحة لسلسلة من مؤتمرات تجديد الفكر الإسلامي التي تعقد عاما بعد عام.

وقال السيسي إن المؤسسات الدينية وعلى رأسها مؤسسة الأزهر طالبت كثيرا بتولية موضوع تجديد الخطاب الديني أهمية كبرى، إذ إن التقاعس في التجديد سيترك الساحة لأشباه العلماء من غير المتخصصين لخطف عقول الشباب، وتدليس أحكام الشريعة السمحة، ونقل التفسير الخاطئ للقرآن والسنة.

وأضاف ”التجديد الذي نتطلع إليه ليس في ثوابت الدين ولا العقيدة ولا الأحكام التي اتفقت عليها الأئمة، وأن ما ننتظره هو التجديد في فقه المعاملات في مجالات الحياة العلمية، ومن رحمة الله بنا أن شرع لنا أحكاما ثابتة، وأحكاما تتغير وفقا للتطور، وأن الفتوى تتغير من بلد لبلد، ومن عصر لعصر، ومن شخص لشخص“.

ومن ناحيته، أعلن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، بحضور ممثلين من 46 دولة من العالم الإسلامي عن إنشاء مركز الأزهر للتراث والتجديد، يضم علماء المسلمين من داخل مصر وخارجها، وعددا من العلماء المتخصصين الراغبين في المساهمة في تجديد الفكر الإسلامي.

وأكد الطيب أن أحكام الدين الإسلامي بها ثوابت لا تتغير ولا تتجدد، وهي الأحكام قطعية الثبوت والدلالة، مضيفا أن سبب ثبوت هذه الأحكام أمام قانون التطور، هو أنها قابلة للتطبيق في كل زمان ومكان، إذ إن معظمها يدخل في باب العقائد والعبادات والأخلاق، وقليل منها يتعلق بمجال الأسرة ومجالات أخرى ضيقة.

وتابع شيخ الأزهر أن المسلم يصلي في عصر الفضاء مثلما كان يصلي في عصر الصحراء والإبل بلا فرق، وكذلك أيضا الصيام والحج، فكل هذا ثوابت بإجماع الأمة.

جدير بالذكر أن مؤتمر الأزهر الشريف يهدف إلى مناقشة تحديات تجديد الخطاب الديني، وعلى رأسها ما يشيعه البعض من تكفير الأمة واعتزالها في الخطاب الدعوي، وتقديس الجماعات الإرهابية للفرد، واستخدام الشعارات الدينية لتحقيق أغراضها، ومناقشة دموية الفكر الإرهابي، وأخيرا المؤثرات السياسية والاقتصادية والأمنية والتكنولوجية على التجديد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com