مصر.. وفاة 522 من الجيش والشرطة منذ ثورة يونيو

مصر.. وفاة 522 من الجيش والشرطة منذ ثورة يونيو

القاهرة- رصد المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية بالقاهرة سقوط 522 من قوات الجيش والشرطة خلال أعمال العنف المسلح منذ ثورة 30 حزيران/يونيو 2013 ، من بينهم نحو 203 فردا تقريبًا من الجيش بنسبة 39% من إجمالي الضحايا و319 من الشرطة بنسبة 61% تقريبًا.

وأشار المركز خلال إعلان تقرير ”مؤشر القاهرة لقياس حالة الاستقرار الأمني بمصر“، الاثنين، إلى أن سيناء احتلت المركز الأول لاستهداف عناصر الجيش والشرطة على حد سواء، فيما شهدت محافظة الوادي الجديد استهداف عناصر الجيش فقط حتى الآن ، بينما كان استهداف عناصر الشرطة أكبر في بعض المحافظات كالقاهرة والمنيا ومطروح والشرقية والغربية.

وأوضح تقرير مؤشر القاهرة إلى أن الأرقام السابقة هي أرقام تقريبية نظرا لتعذر الحصول على معلومات دقيقة. واستند المؤشر إلى بيانات الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري فى مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية وعدد من وسائل الإعلام.

وشدد التقرير على أن الذين سقطوا من رجال الجيش أو الشرطة كانوا نتيجة طبيعة عملهم بالمؤسسات الأمنية بالدولة من خلال استهدافهم سياسيا لا جنائيا بإطلاق النيران عليهم أو تفجير أماكن تواجدهم لافتا إلى وقوع حوالي 204 حوادث دامية ضد قوات الأمن.

وأوضح التقرير أن عدد ضحايا الأمن الذين سقطوا خلال الفترة من 30 حزيران/يونيو 2013 حتى 31 كانون أول/ديسمبر 2014 يزيد بواقع سبعة أضعاف تقريبا عن عدد ضحايا الأمن الذين سقطوا في عهد الرئيس السابق محمد مرسي.

ولفت التقرير إلى أن نقطة بداية تطور العنف الموجه ضد الجيش والشرطة جاء بعد أحداث الحرس الجمهوري 8 تموز/يوليو 2013 وتصاعدت أعمالُ العنف ضد قوات الأمن بعد فض اعتصام رابعة العدوية في 14 آب/أغسطس 2013، واستمرار العنف على وتيرة مرتفعة ضد أفراد مؤسسات الأمن.

وذكر التقرير أن شهر آب/اغسطس 2013 شهد وحده 52 حادثًا خاصة في أعقاب حادث الحرس الجمهوري ثم فض اعتصامات ميداني رابعة العدوية والنهضة، كما احتل الشهر نفسه النسبة الأعلى في عدد الضحايا في صفوف مؤسسات الأمن حيث وصل إلى 131 ضحية تقريبًا ، لافتا إلى أن أعمال العنف اتجهت نحو الانخفاض بعد آب/أغسطس 2013 حتى كانون أول/ديسمبر 2013، ثم ارتفع معدل الضحايا من قوات الأمن مرة أخرى في كانون ثان/يناير 2014 وشباط/فبراير تزامنًا مع الاستفتاء على الدستور الجديد.

وحول الترابط الزمني بين تصاعد عمليات العنف وعزل الرئيس السابق محمد مرسي ، أشار مؤشر القاهرة إلي ان الهدف كان محاولة كسر وزارة الداخلية من خلال تركيز العمليات ضد الأقسام والاكمنة وسرقة ما بها من أسلحة ، والتأثير على معنويات أفراد القوات المسلحة واستنزاف القوات المسلحة في حرب عصابات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com