لماذا يتخذ ”الإرهابيون“ المدن الجديدة نقطة انطلاق لعملياتهم في مصر؟ – إرم نيوز‬‎

لماذا يتخذ ”الإرهابيون“ المدن الجديدة نقطة انطلاق لعملياتهم في مصر؟

لماذا يتخذ ”الإرهابيون“ المدن الجديدة نقطة انطلاق لعملياتهم في مصر؟

المصدر: جهاد جمال - إرم نيوز

كشفت التحريات الأمنية وراء العمليات الإرهابية التي تشهدها مصر مؤخرًا، عن اتخاذ منفذوها المدن الجديدة مخبأ ومركز انطلاق لعملياتهم، وآخرها حادث معهد الأورام، الذي خلف عشرات القتلى والمصابين، وهو ما يطرح سؤال حول اعتماد الجماعات الإرهابية هذا التكتيك؟.

الخبير الأمني اللواء محمود جوهر رأى أن ”المدن الجديدة تعتبر ملاذًا آمنًا للعناصر الإرهابية، كما أنها تعد نقطة اختباء وانطلاق جيدة لأن أغلب المقيمين في المدن الجديدة لا تجمعهم صلة أو قرابة، وهو ما يدفع العناصر الإرهابية إلى استغلال هذه الحيلة للاختباء بأريحية“.

وتابع جوهر في تصريح لـ“إرم نيوز“، أن ”الأمر لا يخرج عن كون تلك الأماكن مخبأ جيد ونقطة انطلاق جيدة، كما أنهم سيكونون بعيدين عن الملاحقة الأمنية ولن يكونوا مصدر شك أو ريبة بالنسبة للمقيمين بجوارهم“.

وأضاف أن ”وزارة الداخلية دائمًا ما تقوم بمداهمات أمنية لهذه المدن، وتسيير دوريات وحصرًا المواطنين المقيمين فيها، كما توجه حملات توعية للسكان بالإبلاغ عن أي شخص غير مألوف رغبة في تقليص ومنع تمدد الإرهاب”.

ودعا الخبير الأمني الجهات المختصة إلى ”تدشين حملات توعية وإرشادية للمواطنين يستطيعون من خلالها كشف تلك العناصر بشكل سريع لكي تجتث جذور الإرهاب“.

واعتبر أن ”محاولات الإرهابيين استقطاب الشباب من القرى والأقاليم، لاستغلال عدم قدرتهم على التوصل لحقيقتهم ومن ثم تجنيدهم باسم الدين، لهذا السبب أغلب المضبوطين والهاربين من أبناء القرى والأقاليم“.

من جانبه أشار الخبير في شؤون الجامعات الإرهابية، الدكتور خالد الزعفراني، إلى أن ”سبب تواجد الإرهابيين في المدن الجديدة، هو كون أغلبها أماكن تحت الإنشاء، كما أن المتواجدين بها من العمال، من خارج هذه المدن، فوجود أي شخص غريب لا يكون مثيرًا للانتباه“.

وقال الزعفراني لـ“إرم نيوز“، إن ”عدم وجود الانضباط الأمني والسكاني بمثل هذه المدن يجعل هذه الأماكن آمنة بالنسبة للإرهابيين، فيندسوا وسط المقيمين فيها“، مبينًا أن ”الأجهزة الأمنية تكتسب من تكرار الحوادث وكثرة مناطق الاختفاء خبرة وطرق للتفتيش على الأماكن الجديدة والتأكد من هوية المقيمين فيها“.

وأوضح الزعفراني أن ”الأجهزة الأمنية تعمد حاليًا على تعيين خفر لمتابعة الوضع، بجانب بعض الاحتياطات الأمنية الأخرى التي تضمن عدم وصول تلك العناصر لهذه المدن“.

واختتم بأن ”سبب عدم لجوء تلك العناصر للجبال والمناطق الصحراوية، هو البعد ومشقة الوصول إليها، وأن لجوء الإرهابيين لهذه المدن بسبب رفض المجتمع لهم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com