خامس حالة وفاة بـ“إنفلونزا الطيور“ بمصر في 2015 – إرم نيوز‬‎

خامس حالة وفاة بـ“إنفلونزا الطيور“ بمصر في 2015

خامس حالة وفاة بـ“إنفلونزا الطيور“ بمصر في 2015

القاهرة- قال مصدر طبي مسؤول إن سيدة من مركز ديروط بمحافظة أسيوط (جنوب مصر) توفيت مساء الأحد جراء إصابتها بمرض إنفلونزا الطيور، وهي حالة الوفاة الخامسة بالمرض التي يتم الإعلان عنها خلال عام 2015.

وأوضح مصدر طبي مسؤول في محافظة أسيوط مفضلا عدم ذكر اسمه أن سيدة ريفية في العقد الرابع من عمرها مقيمة مركز ديروط توفيت مساء الأحد.

وأشار المصدرذاته إلى أن السيدة “ كانت تعانى من التهابات شديدة فى الجهاز التنفسى وتم تحويلها الى مستشفى الصدر بمدينه أسيوط وأن نتيجه العيّنة التى تم إرسالها للمعامل المركزية بالقاهرة أفادت إصابة المريضة بالفيروس حيث تم أخذ عينات من المخالطين للحاله لفحصها“.

وسبق الحالة، 4 حالات أخري إحداهما لطفل يبلغ من العمر 3 سنوات من محافظة الجيزة (جنوب القاهرة)، والآخر لشخص يبلغ من العمر 42 عاما من محافظة المنوفية (دلتا النيل، شمالي البلاد)، وثالث لرجل يبلغ من العمر 65 عاماً من محافظة أسيوط (جنوب)، وسيدة من محافظة أسيوط تبلغ من العمر 43 عاما.

وبهذه الحالة يرتفع ضحايا المرض في مصر 79 وفاة منذ ظهوره بالبلاد عام 2006، وفقا لمعطيات وزارة الصحة.

وإنفلونزا الطيور هو مرض فيروسي معدٍ يصيب الطيور، لاسيما الطيور المائية البرية مثل البطّ والأوز، وينتقل بين الطيور المصابة، فيما تنقل الطيور الموبوءة بالفيروس المرض للإنسان من خلال ملامسة برازها ومخالطتها، لكن لم يثبت أن انتقل الفيروس من الإنسان إلى الإنسان حتى اليوم.

وتشمل أعراض الاشتباه في إصابة الإنسان بأنفلونزا الطيور: التهابا حادا بالجهاز التنفسي، وارتفاع درجة حرارة الجسم إلى 38 درجة مئوية أو أكثر، مع ظهور أعراض أخرى، منها آلام بالجسم واحتقان بالحلق ورشح وصداع وغثيان وقيئ وإسهال مع وجود تاريخ لمخالطة طيور سليمة أو مريضة أو نافقة.

وضرب مرض أنفلونزا الطيور مصر عام 2006، وتسبب في خسائر جسيمة لأصحاب مزارع الدواجن ومربيها من القرويين وتسبب في وفاة وإصابة عشرات البشر من مخالطي الطيور.

ووفا لمنظمة الصحة العالمية، فإن المرض انتقل من الطيور إلى البشر لأول مرة عام 1997 وظهر بين الدواجن في منطقة هونغ كونغ، وتمكّن ذلك الفيروس، منذ ظهوره وانتشاره مجدّداً على نطاق واسع في عامي 2003 و2004، من الانتقال من آسيا إلى أوروبا وأفريقيا؛ مّا أدى إلى وقوع ملايين من الإصابات بين الدواجن، وعدة مئات من الحالات البشرية التي أسفرت عن كثير من الوفيات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com