أمريكا تتابع قضية الأقباط المختطفين في ليبيا

أمريكا تتابع قضية الأقباط المختطفين في ليبيا

واشنطن- قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها تتابع قضية الأقباط المصريين المختطفين في ليبيا عن كثب، معربة عن إدانتها لهذا الفعل.

جاء هذا خلال الموجز الصحفي لنائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف، المنعقد الخميس بتوقيت واشنطن.

وقالت هارف: ”نحن نواصل تتبع وضع 21 مسيحياً قبطياً مصرياً مختطفين في ليبيا عن كثب، نحن ندين بشدة هذه الاختطافات ونعبر عن تعاطفنا مع المصريين الذين يمرون بهذه المحنة“.

وأشارت نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية إلى أن هذه الحادثة تؤكد حاجة المجتمع الدولي إلى التوحد لمواصلة دعم الشعب الليبي وحكومته خلال هذه الأوقات الصعبة.

وعلى صعيد متصل أكدت هارف، أن بلادها تحدثت مع مصر عن محاربة الإرهاب ”كثيراً“، وأن كلاً من الأمريكيين والمصريين، يواجهون تحديات حقيقية ومصر تبذل جهوداً كبيرة خاصة في سيناء“ في هذا المجال.

وأشارت إلى أن مصر ستكون: ”إحدى الدول التي سنتحدث إليها عن قضية مقارعة العنف المتطرف، وأهمية وقوف القادة المصريين والزعماء الدينيين المصريين ليقولوا إن ما يقوم به داعش ليس إسلامياً، وما يقوم به أولئك الناس (المتطرفين) في باريس ليس إسلاميا“.

واعتبرت أن مصر ”كزعامة في العالم الإسلامي ستكون صوتاً رئيساً في تمرير تلك الرسالة هناك في العالم الإسلامي“.

وتبنت جماعة جهادية متشددة تطلق على نفسها اسم ”ولاية طرابلس“ (تشتهر بداعش ليبيا)، قبل أيام، اختطاف 21 مسيحيا يعتقد أنهم مصريون، في طرابلس الليبية.

وبحسب بيان نشرته مواقع على الانترنت، تم تداوله علي مواقع متشددة وحسابات ”جهاديين“ على موقع التواصل الاجتماعي (توتير)، ”قام جنود الدولة الإسلامية (في إشارة لداعش) بأسر21 نصرانيا (مسيحيا) في مناطق متفرقة من ولاية طرابلس“.

وبث التنظيم المتشدد تقريرا مصورا عما أسماه ”الأسرى الصليبيون لدى الدولة الإسلامية“ مستعرضا صور المختطفين، من دون أن يتحدث عن مطالب لإطلاق سراحهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com