تسع خطوات بينك وبين رشاقتك

تسع خطوات بينك وبين رشاقتك

المصدر: إرم- خاص

عند التخطيط لإدخال تغييرات على عاداتك الغذائية ونمط حياتك، فإنه من الضروري أن تكون هذه التغييرات واقعية ومفيدة وغير مستحيلة. فقد يتخذ البعض منا قرار بإنقاص 5 كيلوغرامات من الوزن أو زيادة التمارين الرياضية وتحسين النظام الغذائي والصحة بشكل عام.

نادين طيارة، أخصائية تغذية ومديرة مركز ”رايت بايت“ (Right Bite) تقدم بعض النصائح البسيطة التي تساعدك على تحويل قرارك إلى حقيقة.

• قم بما ينبغي منذ البداية! ابدأ يومك بوجبة فطور صحيّة تساعدك على بدء عملية الأيض الغذائي، ما يجعلك بحاجة إلى كمية أقل من الطعام بحيث تأكل الكثير خلال النهار لأنّ ذلك سيساعدك على كبح شهيّتك.

• تناول ثلاث وجبات رئيسية مع وجبة أو وجبتين خفيفتين صحيّتين بينها. تأكّد من أنّ وجباتك متوازنة ومغذيّة، وتتضمّن أصنافاً تحتوي على كافّة المجموعات الغذائية الرئيسية (الحبوب والبروتين والفواكه والخضار ومنتجات الألبان).

• إجعل طبقك ملوّناً! احرص على تناول مجموعة متنوّعة من الفواكه والخضروات الطازجة يومياً.

• لا تفرط في الأكل أثناء تناول وجباتك! استخدم أطباق وأدوات مائدة أصغر لمساعدتك في السيطرة على شهيّتك والتحكّم في أحجام الحصص الغذائية.

• تذكّر أن تأكل ببطء وتأخذ نفساً عميقاً وتستمتع بمذاق طعامك، وتذكر أنّ جسمك يحتاج إلى 20 دقيقة ليرسل إشارة إلى الدماغ بأنّك شبعت.

• إروِ عطشك بالماء! لا تشرب ما يحتوي على السعرات الحرارية مثل المشروبات السكرية أو التي تحتوي على الكافيين كالقهوة والشاي ومشروبات الطاقة والمشروبات الغازية الأخرى.

• مارس التمارين الرياضية! تعتبر كل خطوة تسيرها مهمّةً، لذلك، أبذل قصارى جهدك لتسير نحو 10,000 خطوة في اليوم. فلن يتيح لك ذلك إنقاص وزنك و/أو المحافظة عليه فحسب، بل ستشعر بأنّك أفضل وسيتحسّن مزاجك وطاقتك أيضاً.

• سجّل كلّ شيء! ستتيح لك مراقبة وجبات الطعام والوجبات الخفيفة بشكل يومي معرفة المزيد عن الطعام الذي تتناوله يومياً، وأن تصبح أكثر انضباطاً فيما يتعلّق بتناول الطعام وأكثر التزاماً فيما يتعلّق بممارسة التمارين الروتينية، وبالتالي السماح لك بضبط وزنك بشكل أفضل.

• يُنصح بعدم اتّباع الحميات الرائجة التي لا تستند إلى أدلة علمية (Fad diets) إذا كنت تسعى لإنقاص وزنك.

• ضع أهداف واقعية وقابلة للتحقيق! لا تنسى أبداً إجراء تغييرات صغيرة ولكن تدريجيّة في عاداتك الغذائية ونمط حياتك بشكل عام، فمن شأن ذلك أن يمهّد لك الطريق إلى مستقبل أكثر سعادة وصحة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com