المصممة سلمى بن عمر تروي قصة القفطان المغربي

المصممة سلمى بن عمر تروي قصة القفطان المغربي

المصدر: إرم- من تهاني روحي

يعد القفطان المغربي من أكثر التصاميم التراثية التي ما زلت محتفظة بوجودها بكل قوة وجدارة، حيث أن المرأة الشرقية المحبة للأناقة والاحتشام، تفضل اقتناء القفطان.

وانطلاقاً من تميزه كان لابد من توضيح الخلط الذي يحدث بين القفطان المغربي وكل من التكشيطة، الجلابة، العباءة الخليجية، والزي التونسي، كما تقول مصممة الأزياء المغربية“سلمى بن عمر“ والتي تخصصت في تصميم القفطان المغربي، حيث ان لكل زي أسراره وتاريخه الذي يجسد ثقافة دولة بأكملها.

وعن الفرق ما بين القفطان المغربي والتكشيطة ، تقول سلمى : ”هناك اختلاف واضح بينهم؛فالقفطان مصمم من قطعة واحدة، أما التكشيطة فهي من قطعتين أو أكثر الخارجية منها تكون مفتوحة أما الداخلية مغلقة.“

ولعل أهم ما يميز القفطان المغربي، هو حزام الخصر والذي يعطى اهتماما خاصاً أثناء التصميم، أما الجلابة فهي لا تحتوي على حزام وتكون فضفاضة. وقديماً كانت تستخدم الجلابة للخروج حيث يتم ارتدائها فوق الثياب مع الخمار ويكون لها كابيشونيتم ربطهبالخمار مثل العباءة أو الشيلة في منطقة الخليج.

ونقطة الفرق الجوهري ما بين القفطان المغربي والعباءةالخليجية هو اللون؛ فالعباءة الخليجية سوداء أما القفطان يتكون من عدة ألوان وهو لا يصلح للخروج العادي أو التسوق لأنه مرتبط بالمناسبات المختلفة، أما العباءة فهي تصلح للعديد من الأغراض ويمكنا رتداؤها للخروج والتسوق والزيارات بأنواعها، كما أن الاختلاف الجوهري هو حزام الخصر الذي يتميز بها لقفطان المغربي.

وتؤكد المصممة سلمى ان هناك مزجا في المفاهيم ما بين العباءات والجلابيات ويظهر جليا في زبائنها الذين لا يستطيعون التمييز حتى ما بين القفطان المغربي والزي التونسي ولذلك فهي توضح بأن هناك اختلاف واضح بين القفطان المغربي والتونسي؛ فالأول يتكون من قطعة واحدة، أما الزي التونسي فهو مكون من قطعتين؛ الأولى بلوزة قصيرة وفوقها جيليه، ولكن في النهاية يتشابهون من ناحية التطريزات والأدوات المستخدمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة