مقتل شاب باشتبكات بين الأهالي وأنصار مرسي في الإسكندرية

مقتل شاب باشتبكات بين الأهالي وأنصار مرسي في الإسكندرية

القاهرة- قالت وزارة الداخلية المصرية إن مواطنا توفي، مساء الاثنين، متأثرا بإصابته في الإسكندرية، شمال مصر، خلال اشتباك بين متظاهرين من أنصار تنظيم الإخوان “الإرهابي” وعدد من الأهالي عقب تدخل قوات الشرطة للفض.

وفيما حملت أسرة القتيل جماعة الإخوان مسؤولية مقتله، نفى مصدر مسؤول بالتحالف الداعم للرئيس المصري المعزول محمد مرسي بالإسكندرية صحة ذلك، متهما الشرطة التي فرقت المسيرة التي خرجت بمسؤولية مقتله.

وفي بيان لوزارة الداخلية مساء يوم الإثنين، أنه “في مساء يوم الاثنين تجمع حوالي 50 شخصا من أنصار تنظيم الإخوان الإرهابى بميدان كابو بمنطقة الحضرة القبلية باب شرق، بالإسكندرية، وقاموا بقطع الطريق وإشعال إطارات الكاوتشوك والاشتباك مع الأهالي وإطلاق الأعيرة النارية والخرطوش (رصاصات حديدية صغيرة)”.

وأضاف البيان: “قامت قوات الشرطة بالتدخل والفصل بينهم وتفريقهم وضبط ثلاثة من عناصر الإخوان مثيرى الشغب بحوزة أحدهم سلاح خرطوش وكمية من الطلقات”.

وأوضحت وزارة الداخلية أنه “وصل إلى المستشفى الجامعى المواطن يحيى إبراهيم محمد خليل، 27 عاما، يعمل قهوجيا مصابا بطلق خرطوش فى الصدر وتوفى متأثراً بإصابته”.

وأشار إلى أنه “تم اتخاذ الإجراءات القانوينة اللازمة”.

ومضى بالقول أنه “بسؤال شقيقه وأهله اتهموا عناصر تنظيم الإخوان بقتله”.

وكانت منطقة الخضرة بوسط الإسكندرية شهدت نشوب اشتباكات بين أهالى منطقة الحضرة وأنصار مرسي، أثناء مرور مسيرة بالمنطقة منددة ببراءة الرئيس الأسبق حسني مبارك من تهم قتل المتظاهرين في ثورة يناير/ كانون ثان 2011، بحسب شهود عيان ومراسلي الأناضول.