تقرير: داعش يدخل مصر

تقرير: داعش يدخل مصر

المصدر: دمشق ـ شبكة إرم

قال الباحث والمحلل السياسي المصري خليل العناني، إن ”بيعة ”جماعة أنصار بيت المقدس“ لزعيم تنظيم ”داعش“ أبو بكر البغدادي، تعد كارثة لكل من واشنطن والقاهرة“.

واعتبر العناني في تحليل نشرته دورية ”فورين أفيرز“، التي تصدرها ”الشؤون الخارجية“ الأمريكية، تحت عنوان: ”داعش تدخل مصر.. كيف يجب أن ترد واشنطن“، أن حصول ”داعش“ على موطئ قدم لها في مصر ”يوفر فرصة الوصول إلى ملاذ آمن في شمال أفريقيا، وجنوب الصحراء الأفريقية وشبه الجزيرة العربية“.

وأضاف أن هذا التحالف المتشدد ”سيشكل حافزاً لتشجيع الميليشيات المتشددة الأخرى في تلك المناطق للانضمام لـداعش مثل أنصار الشريعة في ليبيا وبوكو حرام في نيجيريا“.

وأوضح الباحث في سياق مقاله، أهمية مصر بالنسبة لتلك الجماعات الإرهابية بوصفها موطناً لعدد من المتشددين المخضرمين كزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، لافتاً إلى أن بعض التقديرات تشير لوجود ما يقرب من 5 آلاف مقاتل مصري في صفوف ”داعش“ أغلبهم من المتشددين الذين قاتلوا في أفغانستان والبوسنة خلال الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، وقد عاد عدد منهم بالفعل لقيادة عمليات إرهابية ضد نظام الحكم الحالي في مصر، بحسب مسؤولين مصريين (لم يسمهم).

ونوه الكاتب إلى أن هذا التحالف المتشدد ”يسبب المزيد من التعقيد أمام جهود إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتجديد دعم الكونغرس للحملة العسكرية ضد داعش، ويثير مزيداً من الشكوك حول فعالية الحملة وسط تآكل الدعم الشعبي لها (في أمريكا)“.

وأعرب العناني، في ختام مقاله عن اعتقاده أن إدارة أوباما قد تمضي قدماً نحو إعطاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ما وصفه بـ“الشيك على بياض“ لمحاربة أنصار بيت المقدس وداعش، دون أن يذكر تفاصيل.

يُشار إلى أن تنظيم ”أنصار بيت المقدس“ أعلن الانضمام إلى تنظيم ”داعش“ وتحويل اسمه إلى ”ولاية سيناء“ في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وكانت تقارير صحيفة مصرية، كشفت السبت الماضي، عن وجود 1700 مصري في صفوف ”داعش“ يقاتلون في سوريا والعراق، فيما أشارت إلى أنه تم التعرف على شخصيات عدد منهم.

وقالت صحيفة ”اليوم السابع“ في تقرير لها، إن ”تنظيم داعش نجح في ضم آلاف الشباب من دول الربيع العربي، والذين يصل عددهم إلى عشرة آلاف، واستغلوا الإحباط الذي عانى منه هؤلاء الشباب، بسبب عدم نجاح ثوراتهم في تغيير واقع بلادهم خاصة الاقتصادي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة