شائعات وفاة الفنانين.. مَنْ يصنعها ويروّج لها؟

شائعات وفاة الفنانين.. مَنْ يصنعها ويروّج لها؟

في حياة الفنانين تكون الشائعة هي مصدر هام لتداول أخبار الفنان، حتى يكون ملء السمع والبصر في وسائل الإعلام وفي أحاديث الجمهور، وأحياناً قد يكون صمت الممثل على الشائعة التي تطارده دليلاً على أنه مروّج لها، حتى يصنع حوله هالة إعلامية تطارده وتزيد من شهرته، وقد تؤدي الشائعة إلى إصابة الوسط الفني بحالة توتر، لاسيما إذا كانت مُتعلقة بالوفاة.

والغريب أن يكون الممثل نفسه أو أصدقاؤه وراء شائعة الوفاة، وهو ما حدث مع الممثلة المغمورة صفاء مغربي، التي روّجت شائعة وفاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تسليط الأضواء عليها لمزيد من الشهرة، بعد أن انحسرت الكاميرات عنها خلال الفترة الماضية، بسبب قلة أعمالها الفنية.

ومع تزايد انزعاج الوسط الفني، خرجت الممثلة منة جلال لتؤكد عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن صفاء اختلقت هذه الشائعة لتسليط الأضواء عليها، ووصفت الأمر بالرخيص في التناول من أجل الشهرة.

نفس الأمر تكرر مع الزعيم عادل إمام الذي تدور حوله شائعات الوفاة باستمرار، وهو ما أصابه بإحباط شديد ، ومع تكرار الشائعة أصبح الزعيم يسخر من الشائعة، حتى أنه خرج في قناة فضائية وطالب المغرضين بالابتعاد عن حياته الشخصية، وقال حرفياً: “لو مت العالم كله هيعرف”.

أما الراقصة المعتزلة فيفي عبده بعد أن دخلت العناية المركزة، فوجئ الجمهور بشائعة حول وفاة ، إثر تعرُّضها لأزمة قلبية نتج عنها انسداد في الشرايين، والمفارقة أن أحد المنتجين من الوسط الفني خرج وأعلن عن موعد خروج جنازة الراقصة المشهورة.

أثناء حضورها مهرجان الأقصر السينمائي، انتشرت شائعة وفاة الممثلة يسرا، وهو ما أصاب والدتها بهلع على ابنتها، حيث أُصيبت بأزمة قلبية، الأمر الذي دفع يسرا إلى الاعتذار عن حضور المهرجان للاطمئنان على والدتها، وقالت يسرا وقتها: “شائعة وفاتي كادت أن تقضي على والدتي”.