الأمن المصري يفرق محتجين على براءة مبارك

الأمن المصري يفرق محتجين على براءة مبارك

القاهرة -أطلقت قوات الأمن المصرية، مساء اليوم السبت ، قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين على براءة الرئيس الأسبق حسني مبارك، في محيط ميدان التحرير، وسط القاهرة.

وقال شهود عيان إن قوات الشرطة حاصرت المتظاهرين من المدخل الشمالي لميدان عبدالمنعم رياض، قبل إطلاق قنابل الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين، ما أدى إلى تفرقهم وسط حالة من الكر والفر بالشوارع المحيطة بالميدان.

وكان ميدان عبد المنعم رياض، المتاخم لميدان التحرير، شهد مساء اليوم توافد أعداد كبيرة من النشطاء والرافضين لحكم براءة مبارك.

ومنذ عزل الرئيس الأسبق، محمد مرسي في 3 يوليو/ تموز 2013، لا تسمح الحكومة المصرية بتنظيم أي تظاهرات معارضة في ميدان التحرير (وسط القاهرة)، أيقونة ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011.

وكانت محكمة مصرية، قضت اليوم السبت، ببراءة وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي ومساعديه، من الاتهامات الموجهة إليهم بـ”التحريض على قتل المتظاهرين”، إبان ثورة يناير/ كانون الثاني 2011 .

كما قضت المحكمة بعدم جواز نظر دعوى الاتهامات الموجهة للرئيس الأسبق حسني مبارك بـ”التحريض على قتل المتظاهرين”، وبرائته من تهمة “الفساد المالي عبر تصدير الغاز لإسرائيل بأسعار زهيدة”، وانقضاء دعوى اتهامه ونجليه علاء وجمال بـ”التربح والحصول على رشوة” لمرور المدة القانونية لنظر الدعوى والمحددة بعشر سنوات.

وتظل هذه الأحكام غير نهائية؛ حيث أنها قابلة للطعن خلال مدة 60 يوما.

ورغم عدم إدانة مبارك جنائيا في الاتهامات السابقة والتي يعاد فيها محاكمته، وجهة القاضي لوما سياسيا له ونظامه خاصة في سنواته الأخيرة، قائلا إن “مبارك قضى قرابة 36 عاما فى حكم مصر ما بين نائبا للرئيس ثم رئيسا للجمهورية، فأصاب وأخطأ مثل أي بشر”.

يذكر أن حسني مبارك حكم مصر 30 عاما قبل أن تطيح به ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011.