“شفت تحرش” تدين حادثة جديدة في جامعة مصرية

المبادرة تطالب رئيس جامعة القاهرة بفتح تحقيق في واقعة تحرش بفتاة للمرة الثانية، وتشدد على ضرورة حماية بيانات الفتيات وعدم التشهير بهن.

المصدر: القاهرة- من محمود كامل

أصدرت مبادرة “شفت تحرش” بيانا بشأن تكرار وقائع التحرش الجنسي داخل حرم جامعة القاهرة، وذلك تزامنا مع الاحتفاء باليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 25 نوفمبر من كل عام.

وأشارت المبادرة في بيانها أنه في يوم 26 نوفمبر من الشهر الجاري، تم بث فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي، يحتوي على مشاهد من حرم جامعة القاهرة لفتاة تتعرض لملاحقات وتحرشات لفظية من قبل عشرات الطلاب.

وأوضحت المبادرة أن مواقع الأخبار أكدت أن تلك الفتاة هي نفسها التي تعرضت لواقعة تحرش جنسي في آذار/مارس الماضي، وأنها كانت بصحبه أحد الأشخاص أثناء سؤالها عن بعض الخدمات بالجامعة عندما لاحقها عشرات الطلاب مما دفع الأمن الإداري للتدخل وحمايتها من الطلاب المتحرشين، وصدرت تعليمات بعدم السماح لها بالدخول لحرم الجامعة مرة أخرى.

وأكدت مبادرة ” شفت تحرش ” أن جرائم التحرش الجنسي بالفتيات والنساء ما زالت مستمرة داخل الجامعة، بينما يعد استمرار التعدي على النساء والفتيات في الأماكن العامة، إخلالا بالبنية الأساسية للمجتمع ، ويسهم في ارتفاع وتيره العنف والتطرف.

وإنتقدت المبادرة استمرار البعض فى خلق مبررات لمرتكبي جرائم التحرش الجنسي والعنف ضد المرأة، حيث يساهم ذلك في ارتفاع معدلات القبول المجتمعي لتلك الأفعال المشينة، إضافة إلى التناول الإعلامي غير المحايد، وغير الأخلاقي لبعض الوسائل الاعلامية الذى يساهم في خلق وعي غير منضبط يشوه القيمة الإنسانية على أساس الجنس.

وأوصت مبادرة “شفت تحرش” بضرورة تبنى المجلس الأعلى للجامعات المصرية سياسة واضحة وتدابير عاجلة لرفع وعي الطلاب الذكور بحقوق المرأة، ونشر قيم المساواة بين الجنسين.

وطالبت المبادرة، رئيس جامعة القاهرة بالإعلان عن التحقيقات التي قد أجريت عقب واقعة التحرش بالفتاة في مارس الماضي، وإحالة المتورطين في الواقعة الأولى والثانية إلى النيابة العامة.

وأشارت المبادرة أنه يجب التنويه في كافة مؤسسات الدولة، وفي المكاتبات الرسمية ، وفي التصريحات الإعلامية على أن التحرش الجنسي ” جريمة “، وفقا لتعديلات المادة 58 لسنة 1937 من قانون العقوبات التي اجريت في يونيو 2014 بقرار من رئيس الجمهورية السابق المستشار عدلي منصور.

كما أوضحت المبادرة أنه على مجلس نقابة الصحفيين، اتخاذ تدابير واضحة من أجل تصحيح مسار الصحافة المصرية فيما يتعلق بالتغطيات الإعلامية والإخبارية المتعلقة بحقوق المرأة، وضرورة تبني ميثاق شرف إعلامي قائم على المساواة بين الجنسين، ويحمي بيانات المتعرضات والناجيات من العنف، ولا يسهم في التشهير بهن، أو الإفصاح عن هوياتهن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع