كير يكشف سبب رفضه زيارة القاهرة بعهد مرسي

كير يكشف سبب رفضه زيارة القاهرة بعهد مرسي
رئيس جنوب السودان يقول "كنت خائفا من طريقة حكمه ومن طريقة الجماعة التي تقف وراءه".

القاهرة- قال رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، إنه لم أقبل دعوة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي لزيارة القاهرة لأني لم أكن متأكداً أبدا من أنه سيستمر في الحكم .. فأنا كنت خائفا من طريقته وطريقة الجماعة التي تقف وراءه”، في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي.

وأضاف كير، حوار مسجل مع برنامج “الحياة اليوم” على فضائية “الحياة” المصرية الخاصة بثته مساء الإثنين، “جئت رئيسًا في الفترة التي بدأت فيها المشاكل في مصر بدءًا من الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك وتولي المجلس العسكري ثم تولي الرئيس الأسبق محمد مرسي، ولم تتوقف المشاكل خلال هذه الفترة”.

وعن الأزمة التي تشهدها بلاده ، أكد أن حكومته لا تبحث عن وساطة أخرى، بخلاف الهيئة الحكومية لتنمية شرق أفريقيا “إيغاد”، الراعية للمفاوضات مع المتمردين، مؤكدًا أنه “لا توجد مؤشرات للحرب الأهلية” في بلاده.

وأضاف سلفاكير، الذي أنهى زيارة إلى مصر قبل يومين،: “لا نبحث عن وساطة أخرى لأننا مستمرون في وساطة الإيغاد .. ولسنا نحن من يختار الوسيط ولكن الاتحاد الأفريقي هو من اختار الإيغاد”.

وردًا على سؤال بشأن ما إذا كانت جنوب السودان تشهد بوادر حرب أهلية، قال سلفاكير ميارديت: “ليس هناك مؤشرات للحرب الأهلية، والحرب الدائرة حاليا ليست حربا قبلية، لكنها بين السلطة وبين المتمردين، والدليل على ذلك أنه لدينا ٦٤ قبيلة ولا يوجد حرب بينهم ومن يقول إنها حرب أهلية لديه ضيق نظر”.

وأشار سلفاكير إلى أن هناك أطرافًا خارجية تدعم نائبه السابق وزعيم المتمردين ريك مشار، بشكل كبير وتقوم بتسليح وتدريب قواته، رافضًاً تسميتها.

وحول إمكانية قيام جنوب السودان بالوساطة بين القاهرة وأديس أبابا بشأن سد النهضة الإثيوبي، قال سلفاكير ميارديت: “لا نستطيع أن نساهم في حل أزمة سد النهضة بالطريقة التي يريدها المصريون وهي منع إثيوبيا من مواصلة البناء، لكننا ندفع اثيوبيا تجاه الحوار، وننصح الإثيوبيين بالحوار وعدم استكمال السد بمفردهم”.

وزار سلفاكير ميارديت، القاهرة، الخميس الماضي، واستمرت الزيارة ليومين، على رأس وفد رفيع يضم 8 وزراء، وهم الخارجية ، والكهرباء والري والسدود، والنفط، والتعليم، والصحة، والاتصالات، والشباب والرياضة والثقافة، ووزير مكتب الرئيس”.

محتوى مدفوع