مصر تسعى إلى استعادة آثار فرعونية مسروقة من العراق وبريطانيا

مصر تسعى إلى استعادة آثار فرعونية م...

وزارة الداخلية العراقية أعلنت الجمعة اعتقال شخصين توجد بحوزتهما قطع أثرية تعود إلى العصر الفرعوني في العاصمة بغداد.

المصدر: سيد الطماوي– إرم نيوز

تحاول السلطات المصرية، استعادة آثار تاريخية، تعود للعصر الفرعوني، في كل من العراق وبريطانيا، بعد أن تمت سرقتها وتهريبها خارج البلاد.

وأعلن السفير المصري لدى بغداد علاء موسى، اليوم الجمعة، إنّ بلاده ”تنسق مع السلطات العراقية بشأن ضبط قطع أثرية تعود إلى العصر الفرعوني في العاصمة بغداد“.

وقال  موسى إنّ ”السفارة المصرية في بغداد تتواصل مع السلطات العراقية للوقوف على حقيقة بيع القطع الأثرية، وستطلب استردادها، حال التأكد من الواقعة“.

وكانت وزارة الداخلية العراقية أعلنت الجمعة، اعتقال شخصين توجد بحوزتهما قطع أثرية تعود إلى العصر الفرعوني، في العاصمة بغداد.

وذكر بيان صدر عن الشرطة العراقية، أنّها اعتقلت شخصين كانا يحاولان بيع قطع أثرية فرعونية، تقدر قيمتها بخمسة ملايين دولار، وذلك بعد تعقبهما في بغداد.

من جانب آخر، طالبت مصر السلطات البريطانية بإعادة ”حجر رشيد“ لوضعه في المتحف المصري الكبير قبل افتتاحه، بحسب مجلة ”ستاندرد“ البريطانية.

وقال البرلماني المصري عضو لجنة الآثار في مجلس النواب يوسف القعيد، إنّ ”مجلس النواب بدأ تحركات مع نظيره البريطاني لتسهيل إعادة الحجر“.

وشدد القعيد على ضرورة أن يكون ”ممثلو مصر المنوط بهم المطالبة بعودة حجر رشيد إلى أرضه وبلاده صارمين في طلبهم، لأن الحجر حق أصيل لمصر“.

وأشار القعيد في حديث خاص مع ”إرم نيوز“ إلى أنّه ”يجب عدم الرضوخ لأية محاولات رفض أو امتناع من قبل الجانب البريطاني“.

وأضاف:“يجب أن يكون حجر رشيد مقدمة لاسترداد باقي الآثار المصرية المنهوبة خلال الاستعمار الغاشم على مصر، والمتواجدة في كل من: إيطاليا، وأمريكا، وفرنسا، وبريطانيا، وغيرها من البلدان الأخرى“.

ومن ناحيته أبدى الباحث والخبير الأثري المصري تامر المنشاوي، تخوفه من رفض بريطانيا تسليم حجر رشيد إلى مصر، مؤكدًا أن بريطانيا ”تستفيد من الحجر استفادة كبرى، من حيث إقبال السُياح عليه، وتحقيق مكاسب كثيرة من وجوده“.

وأضاف المنشاوي في تصريحات لـ“إرم نيوز“ أن بريطانيا ”تزعم أنها تحافظ على حجر رشيد داخل متحفها أكثر من لو كان في متحف مصري، حيث توفر له حماية كبرى لن يجدها في أي مكان آخر لما له من أهمية عظمى“، وفق ردود سابقة للسلطات البريطانية.

ويعود اكتشاف الحجر إلى العام 1799، حيث عثر عليه جيش نابليون ”صدفة“ خلال حفر لتشييد حصن قرب بلدة رشيد الواقعة في دلتا النيل، وبعد هزيمة نابليون تم تسليم الحجر إلى بريطانيا بموجب شروط معاهدة الإسكندرية في العام 1801، وغيره من الآثار التي وجدها الفرنسيون، وتم شحنه إلى إنجلترا ووصل إلى بورتسموث في العام  1802، وسرعان ما تم عرضه في المتحف البريطاني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com