نقطة ومن أول السطر

نقطة ومن أول السطر

المصدر: محمود عبد المغني

واجهت في بداية الطريق صعوبات كثيرة كنتُ أشعر بأن وجود صورتي على الأفيش حلمٌ صعبُ المنال.

أذكر أنني عندما كنتُ أدرسُ في معهد السينما وجدتُ أحد أبناء جيلي يتقدم ويحقق شهرة واسعة، استغربت لأنه تحوَّل فجأة وقرر أن يتعامل معنا بمنطق النجم المشهور الذي ملأت أعماله الدنيا واستحوذ على اهتمام الناس.

بدأتُ أبحثُ عن فرصة وبداخلي إيمانٌ قوي بأن الله يُنصف دائمًا الإنسان الباحث عن العمل والاجتهاد، وشيئًا فشيء تحقق الحلم وبدأ مشوار العمل بمسلسل تليفزيوني وبعد الانتشار انتقلتُ إلى السينما التي أعتز بها جدًا.

فيلم «ملاكي إسكندرية» باب الشهرة بالنسبة ليّ، أما فيلم الجزيرة بمثابة نقلة نوعية في حياتي، وأضع دائمًا فيلم «دم الغزال» خارج دائرة التقييم، القصة للسيناريست الكبير وحيد حامد، قدّمت في هذا العمل صورة الإنسان الضائع الذي يرتدي عباءة الإرهابي للهروب من مجتمع عجز عن استيعاب أحلامه البسيطة.

وبعد الثورة أدركت خطورة التيار الديني المُتشدد، وطالبت المبدعين بتقديم أعمال فنية كثيرة تناقش خطورة التطرف الديني وتحاول الارتقاء بوعي الشباب.

أنا راضِ عن خطواتي وراضي تمامًا عن فيلمي الأخير النبطشي؛ لأنه ينحاز للناس البسيطة ويفتش في أحلامهم المتواضعة.

لا أجيد الحديث في السياسة لكنّ أمنيتي التي تُداعب خاطري باستمرار، هو أن يشعر شعبنا العظيم بالرفاهية وأن يجد العلاج بسهولة وتختفي الأمراض المتفشية في المجتمع.

أنا مواطن مصري بسيط يتمنى أن يرى وطنه أجمل بلاد الدنيا ومتفائل بالواقع الجديد أجمل شيء في الصورة أن يرسم شعب مصر العظيم ملامح المستقبل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com