الرشاقة الزائدة تسلب المرأة جمالها

الرشاقة الزائدة تسلب المرأة جمالها

أبوظبي- الجسم الرشيق حلم السيدات وهوس البنات، والنحيفة غير راضية عن مظهرها و السمينة تندب حظها.

لم تعد لعارضات الأزياء مقاييس معينة كالسابق، كالطول الذي يجب ألا يقل عن 170 سنتيمتر أو الوزن الذي لا يزيد عن 52-55 كيلوغراماً.

المقاييس لا تستهوي الرجال إذ أكدت دراسات عالمية أن الرجال تجذبهم المرأة التي يزيد وزنها من 10% إلى 20% على الوزن المثالي إذ أن هذه الزيادة ستبرز مفاتن الجمال و الجاذبية، وقد لاقت عروض أزياء مخصصة للأكثر وزناً تلقى إقبالاً متزايداً و من أشهر العارضات قي هذا المجال هي العارضة الإنجليزية الجميلة ”صوفي داهل“.

علماً أن عروض أزياء البدينات لم تخفف من مشاعر الإحباط لدى السيدات وخاصة من يتبعن الحمية الغذائية ولا يستطعن الوصول إلى الوزن المثالي بسبب تكوين أجسامهن المختلفة أو العامل الوراثي.

وتترك هذه النظرة المتفاوتة لعارضات الأزياء سؤالاً حول المقاييس المثالية التي يجب أن تسعى كل فتاة إليه ؟

ولأن الشئ بالشئ يذكر فإن العرب كانوا يحتفون بالمرأة ”السمينة“ فهذا التكوين يشير بالأصل المترف والبيت الذي تتوفر فيه الأطعمة والراحة والنعيم، حيث كانت توصف المرأة الجميلة في شعر العرب بـ ”الربرب“ و هو نوع من البقر.

وبين مقاييس الجمال التقليدية ومقاييس بيوت الأزياء الحديثة، يبقى للمرأة أن تكتشف بنفسها ما الذي يناسبها ويظهر مفاتنها .

فقد قالوا : لا توجد امرأة قبيحة… هناك فقط امرأة لا تستطيع إظهار جمالها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com