ماجد المصري يستعد لدخول ساحة الغناء

الممثل المصري يقول إنه سيعود إلى السينما من خلال عمل يتميز بالمضمون الهادف والدور الجيد.

المصدر: إرم- من صلاح أبو شنب

قال الفنان ماجد المصري إنه سيدخل ساحة الغناء من خلال مشروع غنائي سيتم العمل عليه قريبا، مشيرا إلى أن تركيزه في الفترة الحالية منصب على إنهاء الأعمال التلفزيونية التي يصورها.

وقال الممثل المصري الذي يمر حاليا بحالة فنية نشطة، إن ”الانتعاش السينمائي في مصر لن يثيرني، ولا انتظر الفيلم الذي يجلب إيرادات للعودة من خلاله إلى السينما، حيث أن ما يجذبني هو الموضوع والدور الجيد“.

وفي حوار أجرته شبكة ”إرم“ الإخبارية مع المصري، جرى التطرق إلى أعمالة الفنية الجديدة، ورأيه في الدارما التلفزيونية العربية والتركية، والأحوال التي تشهدها مصر في المرحلة الراهنة.

بداية مع الاستقرار الذي يحدث في مصر على استحياء، وانتعاش الإيرادات السينمائية، هل يعود هذا على الدراما التلفزيونية بالانتعاش أيضا خلال الفترة المقبلة؟

– شهد العام الماضي تدفقا كبيرا من الدراما التلفزيونية، لكن لا توجد مسلسلات نورت، بمعنى لا توجد مسلسلات جذبت الجمهور، وأفضل مسلسلات في رمضان الماضي بالنسبة لي كان سجن النسا والسبع وصايا.

هل تسببت المسلسلات التركية في هذا، خاصة أنها جذبت الكثير من المصريين لمشاهدتها؟

– المسلسلات التركية ليست سببا في قلة نسبة المشاهدة للدراما التلفزيونية المصرية، وأؤكد أن الدراما التركية ضائعة، لكن الدوبلاج السوري يشد من إيقاع المسلسل، فصوت الممثلين اﻷتراك لو تم وضعه، سنجد انخفاضا في نسب المشاهدة، نعم لديهم موضوعات جيدة جدا لكن الدوبلاج السوري كصوت يستطيع جذب الجمهور.

على مستوى الدراما التلفزيونية اللبنانية، هل عادت للمنافسة مع الدراما المصرية والسورية؟

– لا، الدراما السورية لها مكانتها الخاصة، وأيضا المصرية، ونحن حاليا نجمع الميكس الدرامي، وهو مزيج بيننا وبين لبنان وسوريا.

في الموسم الدرامي السينمائي والتلفزيوني كان هناك انتعاشة للإيرادات، هل هذا يثير ماجد المصري للعودة للسينما؟

– بالعكس، الانتعاشة السينمائية لن تثيرني ولا أنتظر فيلما يجلب إيرادات فيستفزني للعودة للسينما، لكن ما يجذبني هو الموضوع والدور الجيد كي أقوم به.

هل هناك شخصية معينة تنتظر تجسيدها؟

– أي شخصية لها وضعها ودورها وجاذبيتها، ولو عرفت الشخصية فاﻷولى أن أقوم بتفصيلها، لكن هذه مسؤولية الكاتب كيف يضع الفنان في شخصية جيدة.

هل نفتقر إلى كتاب الدراما التلفزيونية أو السينمائية؟

– لدينا الكثير من الكتاب وورش الكتابة، لكن المنتجين يبحثون حاليا عن المادة التجارية أكثر، ونحن لدينا براعم ومؤلفين شباب يملكون الموهبة، لكن التمس العذر للمنتج ﻷنه يبحث عن إيرادات.

هل تحويل الروايات لـ“إسكربتات درامية“ يدل على فقر في الكتابة؟

– بالعكس، هذا لا يدل على فقر في الكتابة، حيث أن الرواية أرض خصبة للسيناريست يستطيع أن يستخرج منها الكثير.

نتجه للسياسية، ما رأيك في الأوضاع الحالية في مصر، خاصة بعد استشهاد جنود في سيناء؟

– اﻷحداث اﻷخيرة التي شهدتها مصر، تعتبر حادثا إرهابيا من الدرجة اﻷولى يهدف إلى زعزعة استقرار مصر، وهذا لن ينال من دولة كبرى بحجم مصر أو يهز أمنها فهم يريدون أن يشككوا المصريين في الرئيس وهذا لن يحدث لأن الناس سابت نفسها وماشية وراء الرئيس.

هل أنت مع تعمير سيناء أم مع تهجير السكان وتمشيط المنطقة لمواجهة اﻹرهاب؟

– بالعكس، أنا مع الإعمار فالخراب حالياً في اﻷطراف وهذا أكبر دليل على خوفهم من الدخول وسط الناس، بلدنا كبيرة ولدينا زيادة سكانية وعلينا أن نعمر سيناء ونبني المشاريع.. التعمير يبعدهم عن المنطقة.

ما الكلمة التي توجهها للعالم العربي الذي يعاني من صراعات وخلافات طائفية وتقسيمات؟

– نحن لسنا متفرقين ولكننا مشتتين لدرجة كبيرة ما بين الدول العربية وننتظر درجة اﻷمان ورفع الحدود بين بعضنا البعض، وتمنياتي أن يسود السلام وأن يبتعد عنا الشيطان ويتركنا في حالنا.

عودة للفن، على مستوى المسرح، ما رأيك في أحوال المسرح الذي يشهد حالة ركود؟

– المسرح بالفعل يشهد حالة ركود، وأعتقد أن الفترة المقبلة ستكون أفضل خاصة أن السينما بدأت تشهد عودة الجمهور، فبالتالي سيطمئنون ويعودون للمسرح وأنا مع عودة النجوم للمسرح وسنرى الجمهور فوق بعضه هناك.

ماذا عن حياتك الشخصية وتعاملك مع أسرتك خاصة لو كنت في حالة نشاط فني؟

– أتعامل مع أولادي باعتبارهم رجالا وليس أطفالا وأسرتي لا تغضب من كثرة خروجي أو أعمالي ولكنهم يعرفون أنني أتحمل مسؤولية، لكني أكون معهم خلال الإجازة الأسبوعية وفي فترة الإجازات نسافر مع بعض كثيراً.

جسدت شخصيات كثيرة، أيها أحب إلى قلبك؟ وما العمل الذي ندمت على تقديمه؟

– كل شخصية عملتها أحبها جداً وأعتز بها، وأفضلهم على الإطلاق، دور زياد الرفاعي في مسلسل ”مع سبق الإصرار“، وسيف الحديدي في مسلسل ”آدم“، ودور فارس في مسلسل ”لدواعي أمنية“، ومروان في مسلسل ”قلب إمرأة“ والدكتور رياض الإسناوي في فيلم ”الكلام في الممنوع“، ويتحدث عن الوحدة الوطنية، ولا يوجد عمل قمت به وندمت على تنفيذه إطلاقاً.

أنت تبرع في أدوار الشر، فهل خلق هذا نوعاً من الحواجز بينك وبين الجمهور؟

– أجاب ضاحكاً، وقال أحب أدوار الشر لأنني شرير، وهذا لا يخلق بيني وبين الجمهور مشكلة، أنا حبيب الشعب.

هل تعاملك مع أصدقائك الفنانين في لبنان يختلف عن التعامل مع الفنانين المصريين؟

– المعاملة طبيعة وأحب العمل هناك كثيرا، والمسألة بيننا فيها ثقة كي يخرج المشهد بشكل جيد.

ما الجديد في أعمالك الفنية في الدراما التلفزيونية اللبنانية والمصرية؟

– مسلسل ”عيون القلب“ الذي كتبته فداء الشندويلي، وينتجه صادق الصباح، وإخراج محمد مصطفى، وبطولة رانيا يوسف وماجد المصري، ودينا فؤاد، ولطفي لبيب.

والمسلسل يدور في إطار اجتماعي، يهدف إلى إيصال رسالة مفادها أن أقرب الناس إليك يكذب عليك ليصل إلى ما يريد، وشخصيتي في المسلسل هو عمر البنهاوي، أعيش في أمريكا وأعود بعد وفاة والدي لاستكمال أعماله، وأقابل العديد من المشاكل والأحداث وأترككم للتشويق.

أيضاً هناك مسلسل ”علاقات خاصة“، وهو مسلسل لبناني من كتابة نور شيشكلي، ورشا شربتجي، وإنتاج زياد شويري (منتج لبناني) ومعنا من سوريا باسم ياخور، ومن مصر أحمد زاهر، والمسلسل يتم تصويره في لبنان وأجسد شخصية جو روماني، وهو رجل أعمال شخصيته ليست سهلة، ويدير أعمال مطربة يصنعها ويشهرها، ويسرد المسلسل تفاصيل صعودها للشهرة.

هل سيتم عرض المسلسلين في خريطة الدراما التلفزيونية الرمضانية؟ أم خارجها؟

– سيتم عرضهما خارج الدراما التلفزيونية الرمضانية.

هل اقتربت من إنهاء التصوير أم لا زال هناك الكثير؟

– أسافر على فترات إلى لبنان للتصوير وأعود إلى مصر للتصوير أيضاً، وهناك مشاهد ستتم في أستوديو العزبة، وأيضا الكثير من المشاهد الخارجية، واقتربنا من إنهاء تصوير أغلب المشاهد في المسلسلين.

نهاية، هل تعمل على مشروع غنائي، خاصة بعد أن صعدت للغناء مع تامر حسني في آخر حفلاته؟

– هناك مشروع غنائي قريب، وهناك محاولات لدخولي الغناء، لكن الموضوع ليس مهما بالنسبة لي في الفترة الحالية، لأنني أركز على إنهاء الأعمال التلفزيونية وبعدها ربما نتحدث في هذا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com