دبلوماسي مصري: الكونغرس يعيق تحسن علاقاتنا مع واشنطن

دبلوماسي مصري: الكونغرس يعيق تحسن علاقاتنا مع واشنطن

القاهرة-قال مصدر دبلوماسي مصري رفيع المستوى، إن ”العلاقات المصرية الأمريكية في طريقها إلى التحسن بعد التوتر الذي شهدته منذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي“ في عام 2013، ، إلا أنه أضاف أن ”الكونغرس يضع بعض العراقيل أمام علاقات البلدين“.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه، إن ”الكونغرس وضع شروطاً حتى يتسنى له مراقبة التحولات السياسية والاجتماعية في مصر، مع استكمال خارطة الطريق والاستحقاقات التي تم إنجازها بعد الموافقة على الدستور، والانتخابات الرئاسية“.

وأعلن الرئيس المصري السابق عدلي منصور خارطة الطريق عقب عزل مرسي في 3 يوليو/تموز 2013 ، وتضم 3 استحقاقات الأول الاستفتاء على دستور البلاد الجديد (تم في شهر يناير/كانون الثاني الماضي)، والانتخابات الرئاسية (جرت في شهر مايو/أيار الماضي)، والانتخابات البرلمانية (لم يتحدد موعدها بدقة بعد).

وبحسب المصدر ذاته، فإن ”الكونغرس يضم أصواتاً عديدة وآراء سياسية مختلفة، مرتبطة بتوازن القوى بين الحزب الحاكم (الحزب الديمقراطي) والمعارض(الحزب الجمهوري) هناك، وقد يكون انتقاد الإدارة الأمريكية لمصر في وقت ما، سببه المنافسة الانتخابية سواء الرئاسية أو التشريعية“.

وقال ”من الأمريكيين من يرى أن العلاقات المصرية لابد وأن تكون وثيقة لأنها تحقق المصالح الامريكية، على أن تعود العلاقات بالنفع على الطرفين، وهناك أصوات معارضة تهاجم مصر، ولكنها لن تكون سببا في القطيعة“.

وتقدم واشنطن لمصر، نحو 1.5 مليار دولار مساعدات سنوية (بينها 1.3 مليار مساعدات عسكرية) منذ توقيع القاهرة معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979.

كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق ”إن الولايات المتحدة لاتزال ترى أن مصر أمامها الكثير لتفعله للحصول على المساعدات العسكرية“، خاصةً وأن شهادة وزير الخارجية، جون كيرى، لم تعتمد بعد.

وبحسب القانون الأمريكى، فإنه لن يتم رفع التعليق على أموال المساعدات إلا بعد شهادة وزير الخارجية الأمريكي بأن القاهرة تتخذ خطوات إيجابية فيما يتعلق بالمبادئ الديمقراطية، وحقوق الإنسان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com