“أنصار بيت المقدس” يحاول الانتقام من مصر

“أنصار بيت المقدس” يحاول الانتقام من مصر

المصدر: القاهرة- من محمد بركة

تصاعدت هجمات جماعة أنصار بيت المقدس ضد قوات الأمن المصري في سيناء على نحو مفاجئ، ما أدى لمقتل وإصابة عشرات الجنود في سلسلة هجمات، أمس الجمعة، في مدينتي الشيخ زويد والعريش (شمال سيناء).

وقالت مصادر أمنية لشبكة “إرم” إن شراسة الهجمات وضخامة أعداد الضحايا على نحو غير مسبوق تعود إلى رغبة التنظيم الإرهابي الذي يخوض حرباً مفتوحة ضد قوات الأمن المصري في سيناء في الثأر لمقتل أخطر قياداته خلال فترة قصيرة ما شكل نجاحاً ملموساً للأجهزة الأمنية المصرية.

وكانت حملة أمنية رصدت وقتلت أبو أسامة المصري أحد أخطر قيادات التنظيم الإرهابي قبل أيام في الشيخ زويد بعد رصده وحراسه الأربعة، إضافة لقتل محمد أبو شيته، والذي يعد من أخطر العناصر التكفيرية، والمتهم الرئيسي في خطف 7 جنود في مدينة رفح، فضلاً عن صدور حكم بالإعدام على عادل حبارة أحد مؤسسي التنظيم والمتهم الرئيسي في مذبحة رفح الأولى والتي راح ضحيتها أكثر من عشرين جندياً.

وتصف المصادر تنظيم أنصار بيت المقدس بأنه بات أشبه بنمر جريح يضرب بعنف في كل اتجاه وعلى نحو عشوائي بحثاً عن الانتقام بعد الضربات المؤلمة التي زادت كثافتها مؤخراً ضد عناصره إذ لم يعد يمر يوم إلا ويعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية عن قتلى جدد في صفوف التنظيم.

وغيرت قوات الأمن من تكتيكانها في مجابهة التنظيم حيث دأبت مؤخراً علي نشر صور جثث عناصره بعد مقتلها عبر وسائل الإعلام، ونشر بطاقات هويتها والأهم أنها باتت تطبق سياسة “الضرب في سويداء القلب” مع الإرهابيين وعدم التمهل بهدف إلقاء القبض عليهم، فضلاً عن قطع الطريق عليهم من خلال تفريغ المناطق السكنية التي يحتمون بها من الأهالي تماماً وتعويضهم بمساكن بديلة وتدمير تلك المساكن على رؤوس العناصر التكفيرية التي تحتمي بها، ما زاد من عدد قتلي التنظيم وزاد من رغبته في الثأر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع