الإخوان يستخدمون الفقراء لإشعال العنف في الجامعات

الإخوان يستخدمون الفقراء لإشعال العنف في الجامعات

المصدر: القاهرة - من محمد بركة

يعتقد مراقبون أن جماعة الإخوان المسلمين تشعر بـ “زهو النصر” لنجاحها في لفت الانتباه عبر أعمال العنف والشغب التي أثارتها في عدد من الجامعات المصرية في الأسبوع الأول من العام الدراسي الجديد، ولاسيما الأزهر وعين شمس والقاهرة والإسكندرية والزقازيق.

وبحسب المراقبين، تعتبر الجماعة أن نجاح كوادرها الطلابية في تحطيم عدد من البوابات الإلكترونية وإصابة عناصر من شركة الأمن الخاصة التي تساهم في تأمين وإطلاق زجاجات المولوتوف على قوات الشرطة التي تدخلت لاستعادة الهدوء، يعد بمثابة “إنجاز” ينبغي العمل عليه في المرحلة المقبلة.

وبحسب مصادر منشقة عن الجماعة، فإن تنظيم الإخوان أعد خطة طويلة الأمد لتصعيد المواجهات في الأسابيع المقبلة بتكليف مباشر من خيرت الشاطر، نائب المرشد العام، في حبسه، حيث يحاكم على ذمة عدد من القضايا واجتمعت على إثرها قيادات شبابية ميدانية تقود ما يسمى بـ “الحراك الثوري” بمسؤولي اللجان الطلابية بالتنظيم وتوفير كافة الاعتمادات المالية التي تتطلبها خطة التصعيد.

وتم الاتفاق مبدئياً على حشد عناصر الجماعة في معارك الكر والفر مع الشرطة أو ما تسميه الكوادر الإخوانية “الخطوط الأمامية”، في حين يبقى في الخطوط الخلفية الطلبة الفقراء الذين تم تجنيدهم من خلال دفع مبالغ كبيرة لهم بهدف المشاركة في مرحلة ما قبل الاشتباكات بهدف الإيحاء بالكثافة العددية لعناصر الإخوان.

وعلم مراسل شبكة “إرم” الإخبارية أن تجنيد الطلبة يتم بأسلوب مهذب وفق مسميات تحفظ للطالب “المجند” كرامته ولا تظهره بمظهر المرتزفة وإنما بمظهر من يشارك في قضية عادلة تحتاج إلى مشاركة جميع الشرفاء.

ويتقاضى الطالب مبلغاً يتراوح من 100 إلى 300 جنيه في اليوم الواحد تحت شعار حملة المطالبة بالإفراج عن “زملاءنا من الطلبة المعتقلين”، وأن المبلغ يتم دفعه تحت بند “لزوم إعاشة من تبرعات أهل الخير”.

ويتفاوت المبلغ من محافظة إلى أخرى، حيث يرتفع الرقم في القاهرة والإسكندرية، بينما يتراجع في الشرقية والدقهلية والمنيا.

ومن أبرز الجامعات التي يتم فيها التجنيد بفعالية جامعة الأزهر، حيث العدد الضخم للطلبة المغتربين، وكذلك كلية دار العلوم بجامعة القاهرة والتي يعتبرها كثيرون قلعة للتطرف والفكر التكفيري.

ولا تقتصر وسائل الإغراء والاجتذاب على دفع مبالغ مالية و إنما تمتد إلى مساعدة الطلبة المغتربين في توفير سكن بديل لمن لم يجدوا مكانا لهم في المدينة الجامعية، فضلا عن مساعدة الطلبة الجدد بالصف الدراسي الأول على الاندماج سريعا في الحياة الجامعية وتوفير ما يحتاجونه من مذكرات وكتب خارجية خاصة بالمنهج المقرر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع