”الإفتاء المصرية“ تنفي أي خطأ زمني في بدء صيام رمضان

”الإفتاء المصرية“ تنفي أي خطأ زمني في بدء صيام رمضان

المصدر: محمد علام - إرم نيوز

نفت دار الإفتاء المصرية اليوم الثلاثاء، ما تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية، عن وجود خطأ زمني لبدء صيام شهر رمضان، مؤكدة على أن ”الدار تستطلع أهلة الشهور القمرية كلها عن طريق لجان شرعية علمية، تضم شرعيين وتضم مختصين بالفلك“.

وقالت الدار، في بيان، إن ”للدار 7 مراصد موزعة على مستوى محافظات الجمهورية لرصد الهلال، وذلك في مناطق مدينة 6 أكتوبر وسيوة بمرسى مطروح، وقنا وتوشكى بأسوان، وسوهاج والوادي الجديد، ومرصد حلوان والقطامية بالقاهرة“.

وأضافت أن ”اللجان الشرعية التابعة للدار رصدت هلال شهر رمضان لهذا العام 1439 هجريًّا، وبناءً عليه تم تحديد أول أيام شهر رمضان“، لافتة إلى أن ”الحسابات الفلكية لا تتعارض مطلقًا مع الرؤية البصرية الشرعية، كما أن الحسابات الفلكية تعد دليلًا قطعيًّا على ثبوت ظهور الهلال“.

وأشارت إلى أنه ”لم يحدث عبر ما يزيد عن أربعين عامًا تتبعت دار الإفتاء المصرية خلالها هذه الطريقة في رصد الأهلة، أن وقع اختلاف أو خطأ، فلم يقل أحد إن الهلال موجود في حين أن الحساب ينفي وجود الهلال، ولم يكذب أحد رؤية الهلال في الوقت الذي أكد الحساب فيه رؤيته“.

وأكدت الدار على أن ”الرؤية الشرعية لهلال رمضان هذا العام قد وافقت الحساب الشرعي، ومن المقرر شرعًا أن القطعي مقدَّم على الظني؛ أي أن الحساب القطعي لا يمكن أن يعارض الرؤية الصحيحة، لذلك صدر قرار مجمع البحوث الإسلامية سنة 1964، واتفقت المؤتمرات الفقهية كمؤتمر جدة وغيره، على الاستئناس بالحسابات الفلكية القطعية مع الاعتماد على الرؤية البصرية الصحيحة، وهذا يعنى أن الحساب ينفي ولا يثبت، وهو ما تعتمده الدار عند استطلاعها للأهلة“.

ولفتت إلى أنه ”وفقًا لخبراء الفلك والمتخصصين في معهد البحوث الفلكية، فإنه لا يمكن للعين المجردة أن تحكم على اكتمال القمر، بالتالي فالحكم يكون من خلال خبراء مختصين، والاكتمال بحسب علماء الفلك سيكون في موعده في منتصف شهر رمضان، أما الحديث عن الاكتمال في الليلة الثانية عشرة من رمضان، فهو أمر غير صحيح، إذ قد يبدو القمر مكتملًا لكن في حقيقة الواقع ليس مكتملًا، فقد يكون بنسبة 96% فقط حسبما أعلن خبراء الفلك“.

ودعت دار الإفتاء المصرية المسلمين جميعًا ووسائل الإعلام إلى ”عدم الالتفات إلى تلك المعلومات غير الدقيقة، التي تشكك الناس في مؤسساتهم الدينية وتثير البَلبلة والشكَّ في نفوسهم، وتعكر على الصائمين صفو عبادتهم“، مطالبة إياهم ”تلقي المعلومات من مصادرها الصحيحة وأهل الاختصاص، حتى لا يحدث اضطراب في المجتمع“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com