أخبار

مصر تحبس أنفاسها قبل ساعات من "محاكمة القرن"
تاريخ النشر: 26 سبتمبر 2014 18:42 GMT
تاريخ التحديث: 26 سبتمبر 2014 20:12 GMT

مصر تحبس أنفاسها قبل ساعات من "محاكمة القرن"

المصريون يختلفون حول ثورة 25 يناير بين فخور وآخر يرقبها بعين المؤامرة رغم معاقبة الدستور لمن يصفها بذلك، وبرغم تصريحات المسؤولين باعتبارها ثورة حقيقية.

+A -A
المصدر: القاهرة- من محمود غريب

يترقب المصريون خلال الساعات المقبلة النطق بالحكم على الرئيس المخلوع حسني مبارك، في القضية التي عرفت بـ“محاكمة القرن“ والتي بدأت منذ أغسطس عام 2011 وتقرر النطق بالحكم فيها لجلسة 27 سبتمبر 2014.

ويحاكم مبارك ونجليه علاء وجمال واللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق و6 من كبار مساعديه بعدة تهم أهمها قتل المتظاهرين أثناء ثورة 25يناير والتحريض على ذلك.

وشغل دخول مبارك للقفص للمرة الأولى الرأي العام المصري بشكل كبير، إلا أنه سرعان ما انشغل عن هذه المحاكمة.

وبعد قرابة الثلاث سنوات على ثورة 25 يناير وما يحيط بالمنطقة العربية بشكل عام، اختلف الكثيرون في مصر حول الثورة نفسها، مابين كونها نبض شعبي خالص أو تنفيذ لمخطط الفوضى بالمنطقة، بل يعتبرها البعض ”مؤامرة“ برغم معاقبة الدستور لمن يصفها بذلك، وبرغم تصريحات المسؤولين باعتبارها ثورة حقيقية.

كما يختلف المصريون في توقعاتهم وتمنياتهم لنتائج المحاكمة بين مطالب بإيقاع أقصى عقوبة على مبارك وأعوانه، وبين فلول يطالبون بتبرئته وإطلاق سراحه،

ودعت حركات سياسية لتنظيم تظاهرات في حالة براءة مبارك، خاصة في ظل آراء كثيرة تؤكد أن تأجيل الدراسة بالجامعات من 20 سبتمبر الجاري إلى 11 أكتوبر القادم كان لضمان عدم إرباك المشهد في الجامعات في حالة براءة مبارك.

ولن يستطيع مبارك الخروج من محبسه في حالة حصولة على البراءة، لوجود حكم نهائي ضده بالحبس 3 سنوات في قضية القصور الرئاسية، إلا أنه قضى في الحبس قرابة عامين سيتم احتسابهما ضمن مدة الحبس.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك